سوريا بالمزاد
الطاقة ومطار دمشق لقطر
والاتصالات ومطار حلب للسعودية
أمريكا حطت إيدها على الحصة الأكبر بالبحر السوري
أما تركيا.. فأخدت الشي الأهم: الأرض والعسكر!
بسوريا الجولاني.. السيادة ما عادت تنقاس بالحدود، صارت تنقاس بالعقود والمذكرات والاستثمارات
مليارات الدولارات المعلنة بمذكرات تفاهم وعقود استثمار ضخمة عم تكشف يوم بعد يوم أنه الي عم يصير مو إنقاذ.. وإنما طريق تاني عم يحول سوريا تدريجياً لساحة تقاسم نفوذ، بتنحكم بمنطق الحصص مو بمنطق الدولة
خلال سنة بس، انعلن عن عشرات مذكرات التفاهم مع السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة، وبقيم تجاوزت عشرات المليارات، بغض النظر عن انه التنفيذ حتى اللحظة بقي شبه معدوم، لدرجة إنه التقارير بتقول إنه المشروع الوحيد اللي تحرّك فعلياً كان إعادة تأهيل معمل إسمنت!.. بينما المشاريع الأكبر ضلت معلّقة وكشفت عن فجوة كبيرة بين الإعلان والتنفيذ
النفوذ القطري مبين بشكل واضح عبر ملف الطاقة والطيران.. شركة UCC Holding وقّعت عقود ضخمة، بينها مشروع محطات طاقة بقيمة 7 مليارات دولار، واتفاقية تطوير مطار دمشق الدولي بقيمة 4 مليارات بالشراكة مع شركات تركية.
والأخطر إنه قطر فاتت كمان بشراكة مع «شيفرون» الأمريكية لاستكشاف النفط والغاز قبالة الساحل السوري.. والسؤال الجوهري الضايع: وين تفاصيل العقود؟ مين بيدير العائدات؟ قديش مدة الاستثمار؟ وشو حصة السوريين الفعلية؟ وما في أجوبة واضحة!
النفوذ الأمريكي أهدى بس أقوى، متمركز حوالين الطاقة والغاز البحري عبر «شيفرون».. دخول واشنطن من بوابة شركة عملاقة بيعطيها قدرة مراقبة الموارد الاستراتيجية والتحكم بمفاصل الاقتصاد المستقبلي، بدون ما تحتاج وجود مباشر.. شراكة عنوانها استثمار، بس عملياً بتعطي أمريكا حق التحكم بالثروة البحرية السورية.. وهادا لسا أول الغيث!
أما السعودية فعم تتحرك عبر الاتصالات والطيران والمياه.. مشاريع مثل تطوير مطار حلب وتأسيس شركة طيران، ومدّ الألياف الضوئية وإنشاء مراكز بيانات، بتبين عالورق كقفزة اقتصادية، بس عملياً بتعطي الرياض نفوذ داخل البنية التحتية الأكثر حساسية: الاتصالات والبيانات والبوابات الجوية.. يعني مو خدمات وبس، هي مفاتيح سيطرة طويلة الأمد.
بالمقابل، النفوذ التركي ما بيحتاج أوراق كتير.. أنقرة عندها الشي الأهم: الوجود العسكري المباشر.. أكتر من 20 قاعدة ثابتة بالشمال، وتحكم فعلي عبر حمزات وعمشات «الجيش الوطني» وسيطرة على التجارة والمعابر، وحتى ورقة مياه الفرات.
وبينما الباقيين عم يتنافسوا عالاستثمار، تركيا عم تفرض واقع بالقوة بيخليها اللاعب اللي ما حدا بيقدر يتجاوزه
المشهد النهائي شكله قاتم.. صفقات بلا شفافية، ومذكرات تفاهم بلا تنفيذ عم تُستخدم كأدوات دعاية سياسية.. وبينما عم تنقسم سوريا لحصص طاقة واتصالات ومطارات وقواعد عسكرية، بيضل السوري برا المعادلة.. دفع تمن الحرب وبدو يدفع تمن «السلام»
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026