كشفت القياديتان في قوات سوريا الديمقراطية، فوزة يوسف وإلهام أحمد، عن تفاصيل أساسية في الاتفاق مع حكومة دمشق، يشمل إعادة هيكلة قسد وتحويلها إلى ألوية عسكرية تتمركز في الجزيرة وكوباني، مقابل انسحاب متبادل من خطوط التماس وتثبيت وقف إطلاق النار برعاية دولية.
وأكدت فوزة يوسف أن قوات الأسايش ستتولى أمن المناطق ذات الغالبية الكردية، مع وجود مؤقت لقوات وزارة الداخلية بهدف التنسيق والدمج، مشيرة إلى أن إدارة عفرين وسري كانيه ستكون بيد سكان المنطقتين، فيما ستتبع المعابر والمطار وحقول النفط للمركز بإدارة كوادر محلية.
وفي الملفات المدنية، أوضحت أن ترخيص الإعلام والتعليم سيكون من دمشق، مع الحفاظ على خصوصية المناهج ولغات التدريس، والتصديق على شهادات الإدارة الذاتية، إضافة إلى استمرار قسد بحماية سجون داعش ونقل السجناء إلى العراق.
من جهتها، أكدت إلهام أحمد أن الولايات المتحدة وفرنسا ودولاً أخرى تضمن الاتفاق، رغم انتقادها أداء واشنطن، كاشفة عن لقاء مع وفد تركي أبلغها بانسحاب أنقرة من عفرين، وزيارة مرتقبة لوفد كردي إلى دمشق لبحث الحقوق الدستورية للكرد.
وأضافت أن الأسايش ستندمج بوزارة الداخلية، مع دخول مؤقت لقوات الأمن إلى الحسكة والقامشلي، وأن كوباني ستتبع إدارياً وأمنياً لحلب، مؤكدة أن الاتفاق سيدخل حيّز التنفيذ يوم الاثنين، ضمن مسار يقود إلى صياغة دستور سوري جديد.
وبين الوعود والضمانات الدولية، يبقى نجاح الاتفاق مرهوناً بمدى الالتزام بالتنفيذ لا بالتصريحات.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026