أثارت زيارة الجولاني إلى موسكو ولقاؤه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين موجة واسعة من السخرية والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد ناشطون تداول منشورات قديمة لإعلاميين محسوبين عليه، كانت تتضمن هجومًا حادًا على روسيا وسياساتها، في تناقض واضح مع الخطاب الحالي.
ومع انتشار صور الزيارة والتصريحات الرسمية، عادت إلى الواجهة مواقف سابقة وُصفت اليوم بالمحرِجة، أبرزها ما كتبه الصحفي “قتيبة ياسين” عام 2022، حين قال إن بوتين “لا يحتل أي بلد، بل يصنع أتباعًا ويدعم أنظمة بائدة أو عصابات انفصالية، ثم يطلبون منه إدخال قواته”، مضيفًا أن “بوتين يقود عصابات تسمي نفسها دولًا، وهو خطر على الكوكب، وسكوت العالم عنه سيكلفه كثيراً”.
لكن المشهد تغيّر كلياَ بعد زيارة الجولاني إلى موسكو، إذ نشر “قتيبة ياسين” منشوراً جديداً نقل فيه تصريحًا منسوباً للرئيس الروسي قال فيه: “نقدر جهود الرئيس أحمد الشرع في إعادة توحيد سوريا”، وهو ما اعتبره مستخدمون انقلاباً كاملاً على الموقف السابق.
الأمر نفسه انسحب على موسى العمر، الذي كان قد كتب في وقت سابق أن “لا يتعامل مع روسيا إلا كل عميل، ولا يقاتل تحت طائرات غطائها إلا كل حقير، ومن يتعاون معها مفضوح عند أهل الأرض وأهل السماء”، قبل أن ينشر مؤخرًا منشورًا يتحدث فيه عن زيارة “الرئيس السوري أحمد الشرع” إلى موسكو ولقائه بالرئيس بوتين في قصر الكرملين.
هذه المقارنات فتحت باباً واسعاً للسخرية، حيث اعتبر كثيرون أن إعادة تداول تلك المنشورات توثيق صريح لتناقض الخطاب وتبدُّل المواقف وفق المتغيرات السياسية، لا وفق المبادئ التي طالما جرى الترويج لها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026