تنظيم داعش قد يعود من جديد، لكن هذه المرة التحذيرات ليست عابرة، بل صادرة عن أعلى المستويات الأمنية، وتحمل مؤشرات مقلقة على مستقبل الاستقرار في سوريا والعراق والمنطقة ككل.
رئيس جهاز الاستخبارات العراقي، حامد الشطري، أطلق جرس إنذار واضحاً عندما كشف أن أعداد مقاتلي تنظيم داعش داخل الأراضي السورية شهدت قفزة كبيرة خلال فترة قصيرة، منتقلة من بضعة آلاف إلى ما يقارب عشرة آلاف عنصر خلال عام واحد فقط. هذا التصاعد، بحسب الشطري، لا يمكن التعامل معه كخطر محلي أو سوري بحت، بل يمثل تهديداً مباشراً للأمن العراقي والإقليمي.
القلق العراقي لا ينبع من الأرقام وحدها، بل من طبيعة التحولات الميدانية في شمال شرقي سوريا، حيث أدت الفوضى المصاحبة للمعارك وتغيّر خرائط السيطرة إلى خلق فراغات أمنية استغلها التنظيم لإعادة ترتيب صفوفه. ومع انتقال السيطرة على مناطق كانت خاضعة لقوات قسد، برزت بيئة مضطربة سمحت بعودة النشاط الداعشي بوتيرة متسارعة.
وبحسب الشطري، فإن المنضمين الجدد إلى التنظيم لا ينتمون إلى فئة واحدة. فبينهم مقاتلون كانوا مرتبطين سابقاً بالرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، إضافة إلى عناصر منشقة عن فصائل مسلحة أخرى، فضلاً عن مقاتلين أجانب تصاعد غضبهم بعد حملات اعتقال طالت صفوفهم. كما نجح التنظيم في استقطاب عدد من أبناء القبائل العربية، خاصة في مناطق سنية شهدت تحولات أمنية سريعة خلال الفترة الأخيرة.
هذه التطورات تتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، وهو ما زاد منسوب القلق داخل العراق، خصوصاً في ظل وجود خلايا نائمة للتنظيم في مناطق وعرة ونائية ما زالت تشكل تحدياً أمنياً مستمراً.
في موازاة التحذيرات العراقية، صدرت مواقف دولية لا تقل وضوحاً. فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة دعت، في بيان مشترك، إلى تجنّب أي فراغ أمني في شمال سوريا، محذّرة من أن تنظيم داعش يراقب المشهد وينتظر أي ثغرة للعودة بقوة. الدول الأربع شددت على ضرورة التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، ومنع الفوضى، خصوصاً في محيط مراكز احتجاز عناصر التنظيم.
كما أكدت هذه الدول أهمية استمرار التنسيق الدولي لمكافحة داعش، والدفع نحو حلول سياسية وأمنية تضمن استقرار شمال شرقي سوريا، مع حماية المدنيين، وتأمين الممرات الإنسانية، ومنع انزلاق المنطقة مجدداً نحو دوامة العنف.
الخلاصة تبدو واضحة: تنظيم داعش لم يُهزم نهائياً، بل يعيد التموضع مستفيداً من الفوضى والتوترات السياسية والأمنية. ومع تضارب المصالح وتعدد الفاعلين، تجد المنطقة نفسها أمام اختبار أمني حقيقي، قد تكون كلفته باهظة إن لم تُغلق الثغرات في الوقت المناسب
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026