شهد الريفان الجنوبي والشرقي لمدينة عين العرب “كوباني” اشتباكات عنيفة ليل أمس الاثنين، استمرت حتى فجر اليوم، على محاور قرى قاسمية وقبة وخراب عشك وجلبية، في ظل استخدام قوات الجولاني أسلحة ثقيلة، إلى جانب الطائرات المسيّرة التركية، في استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية، مع تركيز مكثف على نقاط النيران.
وتسببت حدة القصف والاشتباكات بتصاعد موجة نزوح جديدة من القرى المستهدفة باتجاه مدينة عين العرب، وسط مخاوف الأهالي من اتساع رقعة المواجهات واستمرار التصعيد العسكري.
وبحسب مصادر محلية أفادت لـ X media، فإن الجبهة المحاذية لنهر الفرات، الممتدة من جسر قوزاق باتجاه بلدة الشيوخ، لم تشهد أي تهدئة تُذكر، حيث استمر القصف وتحليق الطائرات المسيّرة من قبل القوات التابعة للجولاني والفصائل الموالية لها، رغم الإعلان عن هدنتين سابقتين، بالتوازي مع محاولات تقدم ميداني باستخدام الأسلحة الثقيلة.
وأوضحت المصادر أن الفصائل المتواجدة على هذه الجبهة هي “العمشات” و”الحمزات”، مشيرة إلى دخول هذه الفصائل مساء أمس إلى قريتي تل العبر وتل أحمر، في وقت تتعرض فيه قرى كردية أخرى لقصف مكثف بالأسلحة الثقيلة من القواعد المتمركزة في قرية الهوشرية وعلى جبال الحمام من الضفة الغربية لنهر الفرات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل وضع أمني هش تشهده المنطقة، ما ينذر بمزيد من المعاناة الإنسانية للسكان المدنيين، وسط غياب مؤشرات جدية على تثبيت التهدئة أو وقف العمليات العسكرية.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026