أثارت التطورات المتسارعة في شمال شرقي سوريا جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل، وسط تقديرات تشير إلى أن التحولات الميدانية الأخيرة تحمل تداعيات مباشرة على موقع تل أبيب الإقليمي وعلى مستقبل أي مسار تفاوضي محتمل مع دمشق.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلاً عن محللين إسرائيليين، أن استعادة حكومة الجولاني لمناطق كانت خاضعة لسيطرة الأكراد، وما رافق ذلك من ترتيبات ميدانية جديدة، يعزّز الموقف التفاوضي لدمشق ويؤدي في المقابل إلى تقليص هامش المناورة الإسرائيلية.
وأشار المحللون إلى أن إسرائيل تولي اهتماماً خاصاً بسلامة الطائفة الدرزية في سوريا، نظراً للعلاقات التاريخية التي تربطها بها، في وقتٍ تراجعت فيه الدعوات الإسرائيلية السابقة لدعم الأكراد، مع انتقال هذا الملف عملياً إلى الرعاية الأمريكية.
وفي هذا السياق، قالت ساريت زهافي، رئيسة مركز ألما لأبحاث أمن الشمال، إن “الاتفاق يعكس توجهاً سورياً واضحاً نحو ترسيخ سلطة مركزية قوية”، معتبرةً أن هذا الواقع يفرض على إسرائيل إعادة تقييم مقاربتها الأمنية على الجبهة الشمالية.
وأضافت زهافي أن تعاظم سيطرة دمشق يضع إسرائيل أمام معادلة تفاوضية جديدة، مشيرةً إلى أن التعامل مع دولة مستقرة نسبياً يختلف جذرياً عن التعامل مع أطراف منقسمة أو ضعيفة.
من جهته، أدان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ما وصفه بـ“الانتهاكات بحق المدنيين الأكراد”، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه المكونات التي شاركت في محاربة تنظيم داعش خلال السنوات الماضية.
كما شدد مسؤولون إسرائيليون على أن حماية الأقليات في سوريا، وفي مقدمتها الطائفة الدرزية، تبقى أولوية ثابتة في السياسة الإسرائيلية، في إطار مساعٍ تهدف إلى ضمان ترتيبات أمنية تحول دون تدهور الأوضاع على الحدود الشمالية لإسرائيل.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026