تشهد مناطق الساحل السوري مرحلة جديدة من التضييق الأمني، مع تصاعد لافت في حملات الاعتقال والمداهمات التي تنفذها قوات ما يسمى بـ “الأمن العام”، في مؤشر واضح على انتقالها إلى سياسة القمع المنهجي ضد أي حراك شعبي سلمي. اللاذقية وطرطوس كانتا في صدارة المشهد، حيث سُجل انتشار أمني مكثف في المدن والأحياء اليوم الاثنين، ترافق مع إقامة حواجز تفتيش مؤقتة وتشديد غير مسبوق على حركة المدنيين.
وبحسب مصادر محلية، ركزت هذه الحملة بشكل أساسي على المشاركين في المظاهرات السلمية التي شهدها الساحل خلال الفترة الماضية، إضافة إلى شخصيات دينية واجتماعية. عمليات التوقيف جرت دون مذكرات قانونية أو توضيحات رسمية، ما زاد من حالة الاحتقان في الشارع المحلي.
ومن بين أبرز المعتقلين الشيخ آصف مهنا، أمين سر المجلس العلوي في محافظة طرطوس، الذي جرى اعتقاله دون توجيه أي تهمة معلنة، في خطوة اعتبرها كثيرون استهدافاً مباشراً لرمزية دينية واجتماعية معروفة في المنطقة. كما شملت الاعتقالات رجلاً مسناً معروفاً في حي الدعتور بمدينة اللاذقية، إضافة إلى رجل أعمال من مدينة دريكيش يعمل في مجال النقل الثقيل ويمتلك روافع وشاحنات تخدم المنطقة، والعديد من الشباب.
اللافت في هذه الحملة أن جميع المعتقلين نُقلوا إلى جهات مجهولة، دون الإعلان عن أماكن احتجازهم أو أسباب توقيفهم، الأمر الذي فاقم من مشاعر القلق والترقّب بين الأهالي. ومع استمرار الغموض والصمت الرسمي، تتعزز المخاوف من أن تكون هذه الاعتقالات مقدمة لمرحلة أوسع من القمع، تُدار فيها المناطق الساحلية بالقبضة الأمنية بدلاً من الاستجابة لمطالب الشارع.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026