ليلة انوصفت إنّها الأشد سخونة من أشهر، رجّعت حلب لواجهة الصراع، باشتباكات بين قسد وقوات الجولاني فجّرت أسئلة كبيرة: مين بلّش الهجوم؟ ومين عطى الأوامر؟ والأهم… لمصلحة مين عم تنطبخ هالمعركة؟
مصادر متابعة للوضع الميداني بتأكد إنه الشرارة الأولى إجت عبر تشكيلات مسلّحة موالية لتركيا، متمركزة حوالين الأحياء الكردية بحلب، وما بتخضع فعلياً لقرار سلطة الأمر الواقع بدمشق.
هالفصائل أوامرها بتجي بشكل مباشر من أنقرة، وبتتحرّك على إيقاع المصالح التركية..
بالجوهر، الصراع القائم مو اشتباك داخلي سوري بقدر ما هو مواجهة غير مباشرة بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا.. أما مجموعات متل العمشات والحمزات فهي عملياً أدوات تنفيذ، بتتوظف لإشعال الجبهات وقت اللزوم
المفارقة الأكبر إنه الاشتباكات صارت بحيي الأشرفية والشيخ مقصود، رغم إنو ما في وجود لقوات قتالية تابعة لقسد بهالحيين. الموجود هنيك حسب الاتفاقات، هو الأسايش، قوة أمن داخلي، لا عندها سلاح ثقيل ولا مهام هجومية.. وهالواقع بيفضح رواية «الرد على قسد»!
التوقيت أبداً ما كان بريء. الهجوم تزامن مع زيارة وزيري الخارجية والدفاع التركيين لدمشق، ومع تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اللي شكك فيها بـ«جدّية» قسد بالاندماج.
قدّام هالشي، قسد أصدرت بيان واضح وحمّلت فيه الفصائل المحسوبة السلطة مسؤولية القصف، وأكدت إنه هالفصائل استخدمت دبابات ومدفعية ضد أحياء مدنية بحلب، وخرقت بشكل فاضح اتفاق 1 نيسان.
البيان شدد إنه الصواريخ انطلقت من مواقع معروفة بغرب وشمال المدينة، بهدف زعزعة الأمن وإشعال الفتنة، مو لتحقيق أي هدف عسكري.
اللافت إنه نغمة «النفير العام» اللي انسمعت بأول ساعات التصعيد، خمدت بسرعة مع تدخل أمريكي من الكواليس لوقف الهجوم على قسد.. بهاللحظة اتراجع الخطاب التعبوي، واختفوا دعاة التصعيد.
سياسياً، سلطة الجولاني واقفة قدّام معادلة شبه مستحيلة: يا بترضي تركيا اللي رافضة أي دمج لقسد ككتلة عسكرية، يا بتحافظ على التفاهمات مع الولايات المتحدة اللي حاطة خطوط حمراء قدّام أي مغامرة عسكرية شرق الفرات.
اقتراب نهاية مهلة اتفاق 10 آذار ممكن يدفع أنقرة تنتقل من التوجيه والدعم اللوجستي لتدخل عسكري مباشر..
بالنهاية.. اللي صار بحلب مو معركة أمن، ولا فرض سيادة ولا حتى خطأ ميداني. اللي صار رسالة دم واضحة: أي مدينة خارجة عن مزاج أنقرة مسموح تنحرق.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026