شهد الشرق الأوسط خلال الربع الأول من القرن الحادي والعشرين تصاعداً غير مسبوق في التهديدات التي طاولت المصالح الأمريكية، بدءاً من هجمات 11 سبتمبر، وصولاً إلى الضربات الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة ضد البرنامج النووي الإيراني. ورغم تغيّر طبيعة الصراعات، لم تتراجع أهمية المنطقة في حسابات واشنطن، بل ازدادت تعقيداً وتشابكاً.
ويرى محللون أن الدعوات الانعزالية داخل الولايات المتحدة، التي تقلل من شأن المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، تتجاهل حقائق التاريخ والجغرافيا، إذ يعود الانخراط الأمريكي في المنطقة إلى ما قبل القرن العشرين، وتحديداً إلى التحالفات الاستراتيجية التي أرستها واشنطن منذ لقاء الرئيس فرانكلين روزفلت بالملك عبدالعزيز آل سعود عام 1945.
وهم تراجع المصالح الأمريكية
يؤكد النص أن المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط لم تتآكل، بل لا تزال مرتبطة بعوامل ثابتة مثل الطاقة، والتجارة العالمية، والممرات البحرية، والتحالفات السياسية والعسكرية. كما أن الادعاء بأن الولايات المتحدة تفتقر إلى الموارد اللازمة لمواجهة التهديدات الخارجية يُعد، بحسب التحليل، قراءة خاطئة، إذ تكمن المشكلة في غياب الإرادة السياسية لا في نقص القدرات.
القوة أساس النظام الدولي
يشكك الكاتب في فكرة “النظام الدولي القائم على القواعد”، معتبراً أنها لا تصمد أمام سلوك قوى كبرى مثل روسيا والصين وإيران.
ويشير إلى أن الأمن والاستقرار لا يتحققان بالشعارات، بل بامتلاك القوة والقدرة على الردع، خصوصاً في ظل تنامي المحور الصيني–الروسي وتوسّع نفوذه عالمياً، مع إيران كلاعب محوري في الشرق الأوسط.
الشرق الأوسط في قلب التوازنات العالمية
يحذّر التحليل من أن التغاضي عن الشرق الأوسط يفتح المجال أمام خصوم واشنطن لتعزيز نفوذهم، لافتاً إلى أن فشل إيران في ما سمّي بـ”حلقة النار” ضد إسرائيل لم يمنعها من إعادة بناء وكلائها وبرنامجها النووي. كما أن التساهل مع الحرب الروسية على أوكرانيا قد يشجّع مزيداً من السياسات العدوانية عالمياً.
الخلاصة
يخلص النص إلى أن الشرق الأوسط سيبقى منطقة حاسمة في الاستراتيجية الأمريكية خلال العقود المقبلة، وأن فرص السلام والاستقرار ترتبط بمدى استمرار الحضور الأمريكي الفاعل، خصوصاً مع توسّع شبكة الحلفاء الإقليميين لواشنطن في الخليج والمنطقة العربية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026