وُجهت لحكومة الجولاني انتقادات واسعة بعد موجة من الشكاوى من موسيقيين وسوريين يمتلكون آلات موسيقية شخصية، ممنوعين من إدخالها عبر المعابر الحدودية. قصص عدة روى بعضهم، مثل طارق خوري، الذي اضطر للتدخل من مسؤول أعلى لتجاوز منع إدخال آلاته، وأكد آخرون أن بعض موظفي الجمارك يتصرفون بشكل تعسفي دون أي تعليمات واضحة، ما يجعل الفنانين والتجار عرضة للمزاج الشخصي للموظف أكثر من أي قانون.
القصص تكاد تتشابه: منع إدخال غيتارات وآلات خشبية قديمة، حجج غير منطقية تتعلق بـ“حماية الصناعة المحلية” أو تصاريح غير موجودة، وإعادة بعض الأدوات إلى دول الجوار لتجنب المصادرة. هذا الوضع أثار موجة غضب واسعة، وسط شعور عام بعدم وجود أي دعم رسمي من نقابة الفنانين أو وزارة الثقافة، وغياب أي قرار واضح ينظم إدخال المعدات الفنية الشخصية.
حتى الأحداث الثقافية تعرضت للعرقلة؛ فقد أُلغي حفل موسيقي كبير في ساحة الساعة بحمص بعد اعتراض رسمي، في خطوة اعتبرها كثيرون رسالة إضافية من حكومة الجولاني تجاه الفنانين، وتهديدا لنشاطهم الإبداعي تحت ذرائع دينية أو إدارية، ما يزيد شعور السوريين بالقيود والانتهاكات.
الرسالة واضحة: حكومة الجولاني لا تكتفي بالسيطرة السياسية والأمنية، بل تمتد إلى قمع الحياة الثقافية والفنية، وتفرض تعسفها على الفنانين والتجار دون أي إطار قانوني أو حماية لممتلكاتهم، ما يرسخ حالة من الخوف والاحتقان في المجتمع.
الفنانون والتجار في سوريا ينتظرون توضيحا رسميا، لكن حتى اللحظة لم تصدر أي جهة رسمية بيانًا ينهي حالة الغموض، ما يجعل كل قصة منع أو مصادرة مثالاً على سوء إدارة الحكومة وانتهاك الحقوق الشخصية والإبداعية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026