شهد ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا صباح اليوم تحركاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً، في إطار سلسلة من التوغلات المتصاعدة خلال الأيام الماضية.
تفاصيل التوغل الإسرائيلي في صيدا الحانوت
أفادت مصادر محلية أن قوة عسكرية إسرائيلية مكوّنة من 3 سيارات توغلت باتجاه الجهة الغربية لقرية صيدا الحانوت، فيما حلّقت طائرة مسيّرة فوق المنطقة لرصد التحركات الميدانية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوة مكثت لساعات داخل القرية قبل أن تعود إلى مواقعها داخل الجولان.
حاجز مؤقت وتفتيش للمدنيين
وبالتزامن، أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على الطريق بين عين البيضة وجباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، حيث فُتِّشت المركبات وتمّ التدقيق في تحركات المدنيين قرب خط وقف إطلاق النار.
كما نقلت القوات الإسرائيلية دبابتين من نقطة البرج إلى نقطة الحميدية وسط استنفار أمني مكثف.
الإفراج عن مواطن من بيت جن
كشف المرصد أن إسرائيل أفرجت عن أحد أبناء بلدة بيت جن والذي كان محتجزاً خلال التصعيد الأخير، دون توضيح سبب الاعتقال أو دوافع الإفراج المفاجئ.
نزوح عائلات من بيت جن
وفي سياق متصل، شهدت بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي نزوح عدد من العائلات بعدما سُمعت أصوات آليات عسكرية بالقرب من أطراف البلدة، بالتزامن مع تحليق طائرات مروحية إسرائيلية في الأجواء.
تصعيد متواصل جنوب سوريا
كانت القنيطرة قد شهدت خلال اليومين الماضيين توغلين جديدين:
دخول قوة إسرائيلية إلى المدخل الشرقي لقرية الحميدية ونصب حاجز مؤقت.
توغلات في ريف القنيطرة الشمالي والجنوبي مع تفتيش للمارة.
ويأتي التصعيد بعد يوم واحد فقط من مواجهة مباشرة في بيت جن، إثر محاولة قوة إسرائيلية اعتقال عدد من المواطنين السوريين، انتهت ـ وفق الإعلام العبري ـ باعتقال ثلاثة أشخاص.
خلاصة المشهد
يشير تزايد التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة وبيت جن إلى مرحلة جديدة من التصعيد الأمني جنوب سوريا، وسط قلق شعبي من توسّع العمليات الميدانية، واستمرار التحليق الجوي الإسرائيلي فوق المناطق القريبة من خط الفصل.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026