بـ 2025.. أدى الجولاني صلاة عيد الفطر والأضحى داخل القصر، بعيد عن الناس. ليش؟ لأنه أبو محمد خايف.. خايف من رفاق السلاح، خايف من «الجماعات المتشددة» اللي هو نفسه ربّاها، واللي اليوم صاروا بيشوفوا فيه خاين باع القضية للغرب.. وباع «الجهاد» كرمال كرسي
البلد غرقان بالفوضى والتصفيات خارج نطاق القانون.. حتى الجولاني شخصياً متخبي ورا حراسه.. ولمرة وحدة بس استرجى يطلع يصلي خارج القصر.. بجامع حلب عمل طوق أمني حوليه وفصل بينه وبين المصلين بالصف الخلفي، بمشهد ما شفنا إله مثيل بكل دول العالم
هي هيي تجارة الحدود يا جماعة.. بخلوا المقاتل البسيط عايش بوهم «الرصاصة اللي رح تحرر القدس».. والحقيقة إنه إخماد هاد السلاح هو كرت الفيزا اللي عم يقدمه الجولاني للعالم ليقول: أنا الحارس الأمين للاستقرار.
في لقاء خاص عبر منصة XMedia، قدّم الممثل والمخرج السوري عماد النجار قراءة نقدية حادة للمشهد السوري، محمّلاً النخب الثقافية والفنية جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تطورات الأوضاع في البلاد.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026