«افتحولنا الحدود.. عشر دقايق وبنكون بقلب غزة!»
هاد الكلام لأحد عناصر الأمن العام خلال مظاهرة بحلب ضد إقرار إسرائيل لقانون إعدام الأسرى.
القصة ما وقفت هون.. حشود بالجنوب تحركت بمظاهرة باتجاه الحدود مع الجولان.. ومجموعة مسلحة بمنطقة زاكية بريف دمشق ظهرت بفيديو ودعت للنفير العام ضد إسرائيل وهددت نتنياهو بإشعال جبهة الجنوب السوري.
وبينما الناس كانت عم تدوس علم إسرائيل، والحناجر عم تهتف: «يا جولاني يا حبيب.. يلا اضرب تل أبيب».. كان الجولاني شخصياً قبل بيوم قاعد بمنتدى بلندن عم يحكي كيف وصل لأماكن جيدة بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.. بس إسرائيل تراجعت باللحظات الأخيرة.. هلأ مفاوضات على اتفاقيات أمنية وتطبيع جزئي أو مفاوضات تطبيع شامل ما منعرف؟!.
هي هيي تجارة الحدود يا جماعة.. بخلوا المقاتل البسيط عايش بوهم «الرصاصة اللي رح تحرر القدس».. والحقيقة إنه إخماد هاد السلاح هو كرت الفيزا اللي عم يقدمه الجولاني للعالم ليقول: أنا الحارس الأمين للاستقرار.
المشهد اليوم مو زحف لتحرير فلسطين.. المشهد هو غالباً عرض أزياء سياسي.. يعني باختصار الجولاني عم يستخدم حماس الشباب وصوت المتظاهرين كورقة ضغط على طاولة القمار الدولية.. بيرفع سقف التهديد بالشارع، ليقبض الثمن شرعية واعتراف دولي.
كيف رح يفسروا جماعة الهيئة هالتناقض؟ كيف رح يقنعوا العنصر اللي حلمه يكسر الجدار العازل، إنه قائده شايف إسرائيل طرف مفاوض وممكن يوصل معها لأماكن جيدة والعياذ بالله؟!.
الحقيقة واضحة.. هي سلطة عم تعمل استعراض جهادي لتخدر الناس بالداخل، وعم تبيع هدوء الحدود لتأمن حالها بالخارج.
وبين العشر دقايق اللي وعد فيها العنصر ليوصل لغزة، وبين جلسات المفاوضات اللي غرق فيها الجولاني.. ضاعت القضية وضاعوا السوريين بمسرحية المخرج فيها عم يفاوض العدو الي عم يسبوا بالشوارع.
اللعبة مكشوفة.. بس يا ترى الكومبارس لسا مصدق؟.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026