في لقاء خاص عبر منصة XMedia، قدّم الممثل والمخرج السوري عماد النجار قراءة نقدية حادة للمشهد السوري، محمّلاً النخب الثقافية والفنية جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تطورات الأوضاع في البلاد.
واعتبر النجار أن ما تشهده سوريا اليوم لم يكن مفاجئاً، بل نتيجة مسار طويل من التحولات السياسية والعسكرية، رافقته بحسب تعبيره إخفاقات من النخب التي ساهمت في تمهيد الطريق لهذا الواقع.
وأشار إلى أن جوهر الأزمة لا يقتصر على الأنظمة السياسية، بل يتمثل في غياب الدولة كمؤسسة، ما يفتح الباب أمام الفوضى والسلوكيات المتطرفة، ويجعل أي سلطة عرضة للتجاوزات والانتهاكات.
ورأى أن الخطاب الديني المتشدد توسّع تدريجياً من مناطق محددة إلى المدن الكبرى، محذراً من وصوله إلى مراكز القرار في ظل غياب توازن سياسي حقيقي.
وانتقد النجار استخدام مفهوم “الأكثرية” في الخطاب السياسي، معتبراً أن الخلط بين الديمقراطية واستخدام الأرقام لتبرير الإقصاء يمثل خطراً على حقوق الأقليات ويهدد التعددية.
ووجّه انتقادات لاذعة لبعض النخب التي غيّرت مواقفها وفق مصالحها، سواء خلال المرحلة السابقة أو بعدها، معتبراً أنها ساهمت في تبرير الانتهاكات بدل مواجهتها.
وأكد أن تحميل السلطة وحدها المسؤولية يغفل دور المجتمع، مشيراً إلى أن غياب الوعي السياسي والمؤسساتي يؤدي إلى إنتاج سلطات تعكس هذا الخلل.
وتحدث النجار عن تجربته الشخصية، موضحاً أنه واجه ضغوطاً مهنية بسبب مواقفه، في وقت اختار فيه آخرون بحسب رأيه تبني مواقف تبريرية لتحقيق مكاسب.
وختم بالتأكيد أن الأزمة السورية ذات طابع بنيوي، تتعلق بطبيعة المجتمع ودور النخب وغياب المؤسسات، مشدداً على أن أي حل مستقبلي يتطلب إعادة بناء هذه الأسس بشكل جذري.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026