في لقاء خاص عبر منصة XMedia، قدّم الممثل والمخرج السوري عماد النجار قراءة نقدية حادة للمشهد السوري، محمّلاً النخب الثقافية والفنية جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تطورات الأوضاع في البلاد.
واعتبر النجار أن ما تشهده سوريا اليوم لم يكن مفاجئاً، بل نتيجة مسار طويل من التحولات السياسية والعسكرية، رافقته بحسب تعبيره إخفاقات من النخب التي ساهمت في تمهيد الطريق لهذا الواقع.
وأشار إلى أن جوهر الأزمة لا يقتصر على الأنظمة السياسية، بل يتمثل في غياب الدولة كمؤسسة، ما يفتح الباب أمام الفوضى والسلوكيات المتطرفة، ويجعل أي سلطة عرضة للتجاوزات والانتهاكات.
ورأى أن الخطاب الديني المتشدد توسّع تدريجياً من مناطق محددة إلى المدن الكبرى، محذراً من وصوله إلى مراكز القرار في ظل غياب توازن سياسي حقيقي.
وانتقد النجار استخدام مفهوم “الأكثرية” في الخطاب السياسي، معتبراً أن الخلط بين الديمقراطية واستخدام الأرقام لتبرير الإقصاء يمثل خطراً على حقوق الأقليات ويهدد التعددية.
ووجّه انتقادات لاذعة لبعض النخب التي غيّرت مواقفها وفق مصالحها، سواء خلال المرحلة السابقة أو بعدها، معتبراً أنها ساهمت في تبرير الانتهاكات بدل مواجهتها.
وأكد أن تحميل السلطة وحدها المسؤولية يغفل دور المجتمع، مشيراً إلى أن غياب الوعي السياسي والمؤسساتي يؤدي إلى إنتاج سلطات تعكس هذا الخلل.
وتحدث النجار عن تجربته الشخصية، موضحاً أنه واجه ضغوطاً مهنية بسبب مواقفه، في وقت اختار فيه آخرون بحسب رأيه تبني مواقف تبريرية لتحقيق مكاسب.
وختم بالتأكيد أن الأزمة السورية ذات طابع بنيوي، تتعلق بطبيعة المجتمع ودور النخب وغياب المؤسسات، مشدداً على أن أي حل مستقبلي يتطلب إعادة بناء هذه الأسس بشكل جذري.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026