كشفت منصة إعلامية تابعة لوزارة الإعلام السورية عن طرح آلية أمنية مشتركة تجمع دمشق وأنقرة وبغداد وطهران، تحت شعار «تركيا بلا إرهاب.. منطقة بلا إرهاب»، بهدف تعزيز التنسيق بين الدول الأربع في مواجهة التنظيمات المسلحة والتهديدات العابرة للحدود.
أفاد موقع «ميدل إيست آي»، نقلاً عن مسؤولين وخبراء، بأن تركيا قد تقدم دعماً دفاعياً للسعودية في مواجهة هجمات تنطلق من اليمن، وذلك بعد مصادقة البرلمان التركي على «اتفاقية مكة» المبرمة بين البلدين.
يكشف الاتصال الهاتفي الذي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره الأميركي ماركو روبيو في 15 أيلول عن اختلاف لافت بين الروايتين الأميركية والسورية، بعدما غاب عن البيان السوري بند أساسي ورد بشكل صريح في الرواية الأميركية.
تراقب إسرائيل، وفق تقارير ومراكز أبحاث إسرائيلية، أعمال إعادة تأهيل تجري في عدد من القواعد الجوية السورية، بينها مطارا حماة وT-4 العسكريان، بعد تعرض منشآتهما لأضرار خلال غارات إسرائيلية سابقة.
حذّر جاك نيريا، المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي السابق، من تنامي الدور التركي في المنطقة، معتبراً أن أنقرة قد تشكل التهديد الاستراتيجي الأكبر لإسرائيل خلال المرحلة المقبلة، متجاوزة في ذلك التهديد الإيراني.
وصف تقرير صادر عن معهد "ألما" الإسرائيلي أن نظام الرادار التركي HTRS-100 في مطار دمشق الدولي قد يُستخدم لأغراض عسكرية واستخباراتية، رغم تقديمه رسميًا كمشروع لتطوير الملاحة الجوية المدنية، محذرًا من قدرات مراقبة تغطي أجزاء من لبنان وشمال إسرائيل.
بعد ما صار الجولاني هو «الرجل الذي يدير سوريا بشكل مذهل» بحسب وصف دونالد ترامب، انتقل المشهد من مرحلة السيطرة الميدانية إلى مرحلة الاستحقاقات الدولية
أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته داخل جنوب لبنان، كاشفاً لأول مرة عن خارطة لما وصفه بـ"المنطقة الأمنية" التي تنتشر فيها قواته بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
أفادت وكالة إيرانية بأن مذكرة التفاهم الجاري التفاوض عليها بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن بنوداً تتعلق برفع العقوبات الأميركية، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية، إلى جانب انسحاب القوات الأميركية من مناطق محيطة بإيران.
تتواصل المؤشرات على تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لاستئناف مسار المفاوضات بين الجانبين.
علّقت إيران رسمياً على التطورات العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل، معتبرة أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تُهدد الجهود الدبلوماسية وتزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
كشف قائد لواء الجولان والحرمون في الجيش الإسرائيلي، العقيد بني كاتا، أن الجيش يتعامل مع المناطق الواقعة داخل الأراضي السورية المحاذية للجولان باعتبارها "مساحة عملياتية" تهدف إلى منع تشكّل أي بنى عسكرية أو مسلحة قرب الحدود، مؤكداً أن استمرار الواقع الحالي قد يدفع إسرائيل إلى البقاء في المنطقة لسنوات.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026