أفادت وكالة إيرانية بأن مذكرة التفاهم الجاري التفاوض عليها بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن بنوداً تتعلق برفع العقوبات الأميركية، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية، إلى جانب انسحاب القوات الأميركية من مناطق محيطة بإيران.
وبحسب الوكالة، فإن المفاوضات النهائية ستركز على الملفات النووية والاقتصادية، مع استبعاد برنامج الصواريخ الإيراني من جدول المباحثات، مشيرة إلى أن المذكرة ما تزال بحاجة إلى موافقة نهائية من الجهات المعنية في البلدين.
وتتضمن المسودة المطروحة تمديد وقف إطلاق النار لمدة ستين يوماً، بما يشمل الساحة اللبنانية، لإتاحة المجال أمام استكمال المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما تنص المذكرة على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية، وإلغاء العقوبات المرتبطة بقطاع النفط، إلى جانب وضع إطار لمعالجة ملف اليورانيوم المخصب داخل إيران.
ووفق المعلومات المتداولة، تتعهد طهران بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، والعمل على معالجة أزمة اليورانيوم عالي التخصيب، فيما يجري بحث آليات فنية لإبقاء عمليات التخصيب ضمن مستويات محددة وتحت إشراف دولي.
في المقابل، تحدثت مصادر دبلوماسية عن التوصل إلى تفاهم أولي بين الجانبين بعد جولات من الوساطة الإقليمية، إلا أن الاتفاق لم يحصل بعد على الموافقات النهائية المطلوبة.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن التوصل إلى أرضية تفاهم لإنهاء التصعيد مع إيران، معرباً عن توقعه توقيع الوثيقة خلال الأيام المقبلة إذا استكملت الإجراءات اللازمة، في حين أكدت طهران أنها لم تتخذ قرارها النهائي بشأن الاتفاق حتى الآن.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026