كشفت منصة إعلامية تابعة لوزارة الإعلام السورية عن طرح آلية أمنية مشتركة تجمع دمشق وأنقرة وبغداد وطهران، تحت شعار «تركيا بلا إرهاب.. منطقة بلا إرهاب»، بهدف تعزيز التنسيق بين الدول الأربع في مواجهة التنظيمات المسلحة والتهديدات العابرة للحدود.
ويأتي طرح الآلية في وقت تشهد فيه العلاقات السورية مع دول الجوار تحركات متسارعة على المستوى الأمني، إذ أعلنت دمشق وبغداد في وقت سابق الاتفاق على تشكيل لجنة تنسيق عليا مشتركة لمتابعة التعاون بين البلدين، فيما ناقش الجانبان تعزيز ضبط الحدود ومكافحة عمليات التهريب والتنسيق الأمني.
كما شهد التعاون السوري–التركي خلال الأشهر الماضية توسعاً في المجال الأمني، شمل بحث ملفات مشتركة بين وزارتي الداخلية وتطوير آليات التنسيق، إلى جانب بروتوكول تعاون بين وزارة الداخلية السورية وقيادة الدرك التركية لتعزيز التعاون والتدريب الأمني.
أما إيران، فيأتي إدراجها في هذا الطرح في سياق إقليمي أكثر تعقيداً، خصوصاً أن الخطاب السياسي والإعلامي للسلطة السورية الجديدة شهد خلال الفترة الماضية مواقف حادة تجاه الدور الإيراني في سوريا، في حين لم تتضح حتى الآن تفاصيل رسمية معلنة حول طبيعة الآلية الرباعية المقترحة، أو مستوى تمثيل الدول المشاركة، أو موعد انعقادها.
ويشير طرح المنصة إلى أن الهدف المعلن يتمثل في تنسيق الجهود لمواجهة التنظيمات المسلحة العابرة للحدود، فيما يفتح الجمع بين دمشق وأنقرة وبغداد وطهران على طاولة أمنية واحدة تساؤلات حول طبيعة التحولات في أولويات السياسة الأمنية الإقليمية، خصوصاً مع اختلاف مواقف الدول الأربع من ملفات الفصائل المسلحة والنفوذ الإقليمي وأمن الحدود.
ويتزامن ذلك مع استمرار أنقرة في الدفع بمسار «تركيا بلا إرهاب»، وهو المسار الذي قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سبتمبر الماضي إن بلاده ماضية فيه بهدف القضاء على الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في تركيا والمنطقة.
وفي حال تحولت الفكرة إلى إطار رسمي، فإن طبيعة المهام التي ستُسند إلى الآلية، وحدود التعاون بين أعضائها، وآليات تبادل المعلومات والتنسيق على الحدود، ستكون من أبرز الملفات التي تحدد مدى قدرة هذا الطرح على الانتقال من مستوى الإعلان الإعلامي إلى تعاون أمني فعلي.
حذّر الأمين العام للاتحاد المشرقي إلياس المر، في مقابلة خاصة مع منصة Xmedia، من مخاطر تجدد نشاط تنظيم داعش في سوريا ولبنان، وسط تحولات إقليمية متسارعة، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطة السورية بشأن أوضاع الأقليات والحريات السياسية ومستقبل التعددية في البلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026