علّقت إيران رسمياً على التطورات العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل، معتبرة أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تُهدد الجهود الدبلوماسية وتزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إنهاء الحرب في لبنان كان جزءاً أساسياً من تفاهمات وقف إطلاق النار، مؤكداً أن أي خرق لهذه التفاهمات ينعكس سلباً على المسار الدبلوماسي والجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار.
وأضاف بقائي خلال مؤتمر صحفي أن إسرائيل لا تحترم المسارات الدبلوماسية التي يمكن أن تؤدي إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، معتبراً أن التحركات الإسرائيلية تتم في إطار تنسيق كامل مع الولايات المتحدة.
وحمّل المسؤول الإيراني واشنطن مسؤولية ما وصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان خلف تجدد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن بلاده ملتزمة بوقف إطلاق النار، لكنها في الوقت نفسه مستعدة للدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية، مؤكداً أن العمل الدبلوماسي والتحركات الميدانية يشكلان مسارين متكاملين لحماية المصالح الإيرانية وفق تطورات المرحلة.
كما انتقد بقائي ما وصفه بصمت بعض الجهات الدولية تجاه التصعيد الجاري، معتبراً أن الأحداث التي شهدتها الساعات الماضية ستؤدي إلى مزيد من التعقيد في الجهود السياسية والدبلوماسية القائمة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي عقب الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وما رافقها من مخاوف بشأن انعكاساتها على الاستقرار في لبنان والمنطقة عموماً.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026