في اليوم الرابع من الحرب على لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي شنّ غارات جوية مكثفة على مناطق في الجنوب، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا والجرحى، في وقت تتصاعد فيه المواجهات مع حزب الله وتتسع تداعياتها الإنسانية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار/مارس وحتى منتصف ليل الأربعاء 4 آذار/مارس ارتفعت إلى 77 ضحية و527 جريحاً، مشيرة إلى أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأخيرة مزيداً من الإصابات، على أن يتم تحديث الأعداد تباعاً.
ميدانياً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان، بينها الطيبة وخربة سلم ومجدل سلم والشهابية وكونين وحاروف والصوانة، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والإصابات. كما طاولت الغارات بلدات كفررمان والطيبة ومعركة ودبين وتول وحاروف، إضافة إلى اللويزة وزوطر الشرقية.
وفي السياق نفسه، استهدفت الطائرات الحربية بلدة القليلة جنوبي مدينة صور، كما طالت غارة محيط مبنى مصلحة السير والآليات في محلة التابلاين على طريق حبوش في النبطية، بالتزامن مع غارة أخرى على بلدة كفرتبنيت.
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف مواقع تابعة لـ الجيش الإسرائيلي في منطقة إصبع الجليل بصليات صاروخية، وذلك رداً على ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت”. كما أعلن استهداف مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة جنوب مدينة عكا بصليات صاروخية.
سياسياً، يعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة لمتابعة التطورات الميدانية وتداعياتها على مختلف الصعد، ولا سيما في ما يتعلق بالوضع الاجتماعي وملف النزوح الداخلي.
وفي السياق الحقوقي، اعتبرت هيومن رايتس ووتش أن إنذارات الإخلاء الفوري التي وجّهها الجيش الإسرائيلي إلى مئات آلاف السكان جنوب نهر الليطاني تثير مخاوف جدية من انتهاك قوانين الحرب.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد كرر منذ الأربعاء دعوة سكان المنطقة الممتدة على طول نحو 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، والتي تشكل قرابة 8 في المئة من مساحة لبنان، إلى إخلاء منازلهم فوراً، محذراً من أن أي منزل يُستخدم من قبل حزب الله لأغراض عسكرية قد يكون عرضة للاستهداف.
وأوضحت المنظمة الحقوقية أن الدعوة إلى إخلاء جميع سكان جنوب نهر الليطاني تثير مخاوف جسيمة بشأن احترام قوانين الحرب، معتبرة أن هذا الإجراء لا يبدو موجهاً لحماية المدنيين، خاصة في ظل موجة النزوح الجماعي التي يشهدها لبنان.
وبحسب التقديرات الأولية، تسببت الحرب حتى الآن بنزوح أكثر من 83 ألف شخص من منازلهم إلى مراكز إيواء في مناطق مختلفة من البلاد، مع استمرار القصف وتوسع رقعة المواجهات على طول الحدود الجنوبية.
في اليوم الرابع من الحرب على لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي شنّ غارات جوية مكثفة على مناطق في الجنوب، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا والجرحى، في وقت تتصاعد فيه المواجهات مع حزب الله وتتسع تداعياتها الإنسانية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار/مارس وحتى منتصف ليل الأربعاء 4 آذار/مارس ارتفعت إلى 77 ضحية و527 جريحاً، مشيرة إلى أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأخيرة مزيداً من الإصابات، على أن يتم تحديث الأعداد تباعاً.
ميدانياً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان، بينها الطيبة وخربة سلم ومجدل سلم والشهابية وكونين وحاروف والصوانة، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والإصابات. كما طاولت الغارات بلدات كفررمان والطيبة ومعركة ودبين وتول وحاروف، إضافة إلى اللويزة وزوطر الشرقية.
وفي السياق نفسه، استهدفت الطائرات الحربية بلدة القليلة جنوبي مدينة صور، كما طالت غارة محيط مبنى مصلحة السير والآليات في محلة التابلاين على طريق حبوش في النبطية، بالتزامن مع غارة أخرى على بلدة كفرتبنيت.
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف مواقع تابعة لـ الجيش الإسرائيلي في منطقة إصبع الجليل بصليات صاروخية، وذلك رداً على ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت”. كما أعلن استهداف مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة جنوب مدينة عكا بصليات صاروخية.
سياسياً، يعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة لمتابعة التطورات الميدانية وتداعياتها على مختلف الصعد، ولا سيما في ما يتعلق بالوضع الاجتماعي وملف النزوح الداخلي.
وفي السياق الحقوقي، اعتبرت هيومن رايتس ووتش أن إنذارات الإخلاء الفوري التي وجّهها الجيش الإسرائيلي إلى مئات آلاف السكان جنوب نهر الليطاني تثير مخاوف جدية من انتهاك قوانين الحرب.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد كرر منذ الأربعاء دعوة سكان المنطقة الممتدة على طول نحو 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، والتي تشكل قرابة 8 في المئة من مساحة لبنان، إلى إخلاء منازلهم فوراً، محذراً من أن أي منزل يُستخدم من قبل حزب الله لأغراض عسكرية قد يكون عرضة للاستهداف.
وأوضحت المنظمة الحقوقية أن الدعوة إلى إخلاء جميع سكان جنوب نهر الليطاني تثير مخاوف جسيمة بشأن احترام قوانين الحرب، معتبرة أن هذا الإجراء لا يبدو موجهاً لحماية المدنيين، خاصة في ظل موجة النزوح الجماعي التي يشهدها لبنان.
وبحسب التقديرات الأولية، تسببت الحرب حتى الآن بنزوح أكثر من 83 ألف شخص من منازلهم إلى مراكز إيواء في مناطق مختلفة من البلاد، مع استمرار القصف وتوسع رقعة المواجهات على طول الحدود الجنوبية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026