كشفت دراسة صادرة عن مركز ركاز للدراسات والبحوث الاقتصادية أن الأسرة السورية المؤلفة من أربعة أفراد تحتاج شهرياً إلى نحو 7.713 ملايين ليرة سورية (689 دولاراً) كحد أدنى لتأمين متطلبات البقاء الأساسية فقط، دون تحقيق مستوى معيشة لائق.
وأوضحت الدراسة أن تكلفة العيش بكرامة إنسانية تصل إلى نحو 11 مليون ليرة (982 دولاراً) شهرياً، ما يعني أن نحو 90% من الأسر السورية تعجز حالياً عن تأمين حياة مستقرة أو ضمان مستقبل اقتصادي لأبنائها.
وبيّنت النتائج أن الغذاء يستحوذ على 44% من إجمالي النفقات الشهرية، تتصدرها اللحوم والألبان والبيض، تليها الخبز والنشويات ثم الخضروات والفواكه، فيما تذهب 56% من التكاليف إلى الحاجات غير الغذائية، وعلى رأسها السكن والإيجارات التي تُعد الأعلى في دمشق مقارنة ببقية المحافظات.
كما أشارت الدراسة إلى تنامي الاعتماد على ما يُعرف بـ“اقتصاد الظل”، حيث أصبحت خدمات أساسية مثل الكهرباء والمياه والإنترنت تُسعّر وفق سعر الدولار، ما يضيف أعباء شهرية تتراوح بين 550 و950 ألف ليرة للأسرة الواحدة.
وفي ظل حد أدنى للأجور يبلغ نحو 750 ألف ليرة فقط، فإن الراتب الرسمي لا يغطي سوى قرابة 10% من تكاليف المعيشة، ما يوسّع الفجوة المعيشية إلى نحو 6.9 ملايين ليرة شهرياً، بالتزامن مع استمرار التضخم وتآكل القدرة الشرائية.
وتحذر الدراسة من ارتفاع إضافي في تكاليف المعيشة خلال الأشهر المقبلة بنسبة قد تصل إلى 22%، نتيجة استمرار “دولرة” الأسواق، وارتفاع أسعار الغذاء المرتبط بالاستيراد، إضافة إلى تقليص الدعم الحكومي، ما ينذر بمزيد من الضغوط الاقتصادية والهجرة وتراجع مستوى الخدمات الأساسية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026