جنون كبير يصيب أسعار العقارات في سوريا عقب سقوط النظام، خاصّة وأنّ التسعير أصبح بالدولار.
رصدت مصادر محلية لمنصتنا أسعار بعض الإيجارات في مدينة دمشق حيث أنّ الأسعار تبدأ من 150-600$ في مناطق “الميدان ونواحيها، وبين 13-50 ألف$ في منطقة المزّة وركن الدّين وغيرها ضمن المدينة، يراعى فيه فرش المنزل وعدد الغرف والتجهيزات.
مع العلم أنّ بعض المنازل تكون مرفقة بعبارة “إيجار للمغتربين”، وقد لا تتجاوز مساحة المنزل 50م2، كما أنّ بيوت الإيجار اليومي تتراوح بين 50-80$.
أما الشقق غير المفروشة فتتراوح بين 100$-250$ في المناطق الشّعبية بدمشق.
كذلك الأمر في محافظات السّاحل السّوري، فيبدأ سعر الإيجار من 150$-300$، لكنها منخفضة عن دمشق بسبب الأحداث الأمنية في المنطقة.
بالانتقال إلى حلب، أفادت مصادر محليّة أيضاً ارتفاع فلكي بأسعار العقارات، ضمن المدينة تتراوح بين 800-10000$، على حسب المنطقة وتجهيزات المنزل.
وفي حمص ورغم الوضع الأمني المتردي في المحافظة، إلّا أنّ أسعار العقارات لم تتأثر، فتبين أنّ الإيجارات تبدأ من 200-1500$ في الشهر، أيضاً على حسب المنطقة وتجهيزات المنزل.
هذه الأسعار سببت صدمة كبيرة غير مسبوقة للسّوريين، فالأرقام التي تطلب للإيجارات فلكيّة لا يتحملّها حتى المغترب.
وأكّد أحد المواطنين أنّ مالكي العقارات يتعاملون معنا على أننا في “باريس”، منذ متى كان تسعير الإيجارات بالدولار، وما مبرر هذا الارتفاع الجنوني.
كما ناشد الحكومة بالتدخل الفوري للحد من هذه الظّاهرة غير المعتادة التي اربكت المواطنين الفقراء أصحاب الدخل المحدود.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026