أصبحت الأسواق السورية منذ أكثر من 11 شهراً أكبر سوق لتصريف بضاعة الدول المجاورة “العربية والأجنبية”، ما أثّر بشكل كبير على الصّناعة الوطنية والطلب عليها.
ونشرت وكالة بترا تقريراً يوضح تضاعف قيمة الصادرات الأردنية إلى سوريا خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 383,3%، مدفوعة بعودة النشاط التجاري بين البلدين.
ارتفعت قيمة الصادرات الأردنية إلى سوريا لتصل إلى 217,5 مليون دولار أمريكي، مقارنة بـ 45 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة في الأردن.
وشهدت قيمة المستوردات من سوريا ارتفاعاُ يصل لـ 90 مليون دولار، مقارنة بـ 52.5 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 71.4%.
كما وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة ذاتها إلى 330 مليون دولار، مقارنة بـ 97,5 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي.
وتنوعت الصادرات الأردنية إلى سوريا، لتشمل بشكل رئيس الصناعات الإنشائية ومواد البناء مثل: الإسمنت، الحديد، الرخام، البلاط، الدهانات، الأنابيب، المعدات الكهربائية، إلى جانب الصناعات الغذائية والزراعية والمنتجات الكيماوية.
في المقابل، يعاني التّاجر والصّناعي السّوري اليوم من تراجع الطلب على البضاعة المحلية، لجملة من الأسباب أهمها: تراجع القدرة الشرائية للمواطنين بشكل كبير، وارتفاع تكاليف الإنتاج خاصّة بعد زيادة أسعار الكهرباء والمحروقات، إضافة لغزو البضاعة المستوردة للأسواق السّورية ذات الجودة الردئية والتكلفة المنخفضة.
وهو ما أكّده الخبير الاقتصادي “عامر شهدا” خلال حديثه لمنصتنا، والتي أدت لعزوف الكثير من الصّناعيين عن العمل ونقل رؤوس الأموال للخارج، إضافة لاستيراد السّيارات الذي بلغ 5 مليار دولار ، يقابله تراجع كبير في الصادرات السّورية التي تقتصر حالياً على الخضار بشكل أساسي، وهو ما يشير لخسارة الميزان التجاري الفادحة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026