أثارت حادثة إنزال العلم السوري خلال احتفالات عيد النيروز في مدينة كوباني (عين العرب) موجة توترات امتدت إلى عدة مناطق في شمال وشرق سوريا، وسط تصعيد ميداني وردود فعل متباينة.
وبدأت التطورات بعد قيام شاب بإنزال العلم، في خطوة وُصفت بأنها “فردية”، لكنها سرعان ما تحولت إلى شرارة لأحداث متسارعة، رافقتها حملات تحريض عبر مواقع التواصل.
دان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الحادثة، مؤكداً أنها لا تمثل إرادة سكان المنطقة، ومحذراً من استغلالها لإشعال الفتنة.
كما شدد مجلس سوريا الديمقراطية على رفض الواقعة، مع إدانة ردود الفعل الخارجة عن القانون، محذراً من تهديدها للسلم الأهلي.
تصعيد ميداني في القامشلي والحسكة وحلب، حيث شهد الطرق المؤدي إلى عفرين توتراً كبيراً بعد الاعتداء على المدنيين الكرد أمام أنظار ما يعرف بالأمن العام، كما شن مناصرو الجولاني حملة على الأحياء الكردية في حلب واعتدوا لفظياً وجسدياً على المدنيين، فيما تجمع العشرات من مناصري الجولاني في أعزاز رفضاً لإنزال العلم.
التطورات انسحبت بشكل سريع إلى مدينتي القامشلي والحسكة حيث هاجمت مجموعات مقرات ما يعرف بالأمن العام حيث تم تكسير سيارات أمنية وإحراق أعلام.
فرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال جزئي في القامشلي والحسكة، في محاولة لاحتواء التوتر.
بالتوازي مع الأحداث، تصاعدت حملات التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي، ما ساهم في زيادة الاحتقان، خاصة مع تسجيل اعتداءات ذات طابع قومي في بعض المناطق.
وأدان المجلس الوطني الكردي هذه الممارسات، داعياً إلى ضبط الأوضاع ومنع تكرارها حفاظاً على التعايش.
تحولت حادثة إنزال العلم في عين العرب إلى أزمة أمنية وسياسية واسعة، كشفت هشاشة الاستقرار في شمال وشرق سوريا، وسط تحذيرات من تصاعد الاحتقان ودعوات عاجلة للتهدئة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026