أثارت حادثة إنزال العلم السوري خلال احتفالات عيد النيروز في مدينة كوباني (عين العرب) موجة توترات امتدت إلى عدة مناطق في شمال وشرق سوريا، وسط تصعيد ميداني وردود فعل متباينة.
وبدأت التطورات بعد قيام شاب بإنزال العلم، في خطوة وُصفت بأنها “فردية”، لكنها سرعان ما تحولت إلى شرارة لأحداث متسارعة، رافقتها حملات تحريض عبر مواقع التواصل.
دان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الحادثة، مؤكداً أنها لا تمثل إرادة سكان المنطقة، ومحذراً من استغلالها لإشعال الفتنة.
كما شدد مجلس سوريا الديمقراطية على رفض الواقعة، مع إدانة ردود الفعل الخارجة عن القانون، محذراً من تهديدها للسلم الأهلي.
تصعيد ميداني في القامشلي والحسكة وحلب، حيث شهد الطرق المؤدي إلى عفرين توتراً كبيراً بعد الاعتداء على المدنيين الكرد أمام أنظار ما يعرف بالأمن العام، كما شن مناصرو الجولاني حملة على الأحياء الكردية في حلب واعتدوا لفظياً وجسدياً على المدنيين، فيما تجمع العشرات من مناصري الجولاني في أعزاز رفضاً لإنزال العلم.
التطورات انسحبت بشكل سريع إلى مدينتي القامشلي والحسكة حيث هاجمت مجموعات مقرات ما يعرف بالأمن العام حيث تم تكسير سيارات أمنية وإحراق أعلام.
فرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال جزئي في القامشلي والحسكة، في محاولة لاحتواء التوتر.
بالتوازي مع الأحداث، تصاعدت حملات التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي، ما ساهم في زيادة الاحتقان، خاصة مع تسجيل اعتداءات ذات طابع قومي في بعض المناطق.
وأدان المجلس الوطني الكردي هذه الممارسات، داعياً إلى ضبط الأوضاع ومنع تكرارها حفاظاً على التعايش.
تحولت حادثة إنزال العلم في عين العرب إلى أزمة أمنية وسياسية واسعة، كشفت هشاشة الاستقرار في شمال وشرق سوريا، وسط تحذيرات من تصاعد الاحتقان ودعوات عاجلة للتهدئة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026