تُعدّ شجرة الزيتون في محافظة طرطوس إرثاً زراعياً ومصدراً أساسياً للدخل في الأرياف، حيث تعتمد كثير من الأسر على مواسم الزيتون وزيته كمورد شبه وحيد للمعيشة في بعض المناطق
ووفق المعطيات المتوفرة، يبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في المحافظة نحو 11 مليون شجرة، بينها 10 ملايين شجرة في طور الإثمار المنتظم، فيما تتجه البقية تدريجياً إلى مرحلة الإنتاج.
رغم هذا المخزون الكبير، شهد إنتاج الزيتون تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الأخيرة، إذ لا يقتصر الأمر على ظاهرة “المعاومة” (سنة غزيرة وأخرى ضعيفة)، بل تعداها إلى تراجع بنيوي في الإنتاج. وقد قُدِّر إنتاج الموسم الحالي بنحو 25,500 طن من ثمار الزيتون فقط، شكّل صنف “المعـيقلي” منها ما يقارب 35% من إجمالي الكمية.
ويعزو مختصون هذا التراجع إلى عدة عوامل متداخلة، من بينها أمراض تصيب أشجار الزيتون، موجات الجفاف، وعدم كفاية ساعات البرودة اللازمة للشجرة خلال فصل الشتاء، ما ينعكس سلباً على الإزهار والعقد.
كما يسهم ارتفاع كلفة مستلزمات الإنتاج، وضعف الرعاية الفنية، وتوقف القروض الزراعية، وتراجع دعم الجمعيات الفلاحية في زيادة الأعباء على المزارعين، الأمر الذي دفع بعضهم إلى اقتلاع أشجار الزيتون واستبدالها بمشاريع البيوت البلاستيكية الأكثر ربحية على المدى القصير.
تضم طرطوس نحو 244 معصرة حديثة تعمل بالطرد المركزي، إلى جانب معاصر تقليدية وأخرى لا تزال تعتمد طرقاً بدائية في إنتاج زيت “الخريج”، ولا سيما في ريف القدموس، في مشهد يعكس تداخل القديم بالجديد داخل واحد من أهم القطاعات الزراعية في الساحل السوري.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026