أثارت زيارة أبو محمد الجولاني إلى البيت الأبيض موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار صور أظهرت دخوله من الباب الخلفي للمبنى الرئاسي الأمريكي، دون مراسم رسمية أو حضور إعلامي.
ورأى ناشطون ومحللون سياسيون أن هذا المشهد عكس حذر الإدارة الأمريكية في التعامل مع الجولاني، وحرصها على إبقاء العلاقة معه في إطار تجريبي غير معلن، في حين اعتبر آخرون أن واشنطن تسعى لاختبار قدرته على تنفيذ التزاماتها الأمنية قبل منحه اعترافاً كاملاً.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر دبلوماسية قولها إنّ “الاستقبال كان هادئاً على غير العادة”، مشيرةً إلى أن الجولاني، الذي ظهر في الصور إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أمام مكتب الرئيس دونالد ترامب، “وصل دون الضجة المعتادة التي ترافق عادة زيارات الشخصيات الأجنبية المرموقة”.
وخلال مؤتمر صحفي لاحق، قال ترامب إن بلاده “تعمل بالتنسيق مع إسرائيل لتحسين العلاقات مع سوريا”، مضيفاً: “يقول البعض إن ماضي الرئيس الشرع كان مضطرباً… لكن في النهاية، كلنا لدينا ماضٍ صعب.”
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السورية أن الاجتماع مع ترامب كان “بنّاءً ومثمراً”، مؤكدة أن الولايات المتحدة جدّدت دعمها للتوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب، بعد اجتماع ثلاثي جمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بنظيريه السوري والتركي هاكان فيدان على هامش زيارة الرئيس السوري الانتقالي إلى واشنطن.
وأشار الوزير السوري أسعد الشيباني عبر منصة إكس (تويتر سابقاً) إلى أن اللقاء مع ترامب شمل بحث الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، وجاء بعد تحضيرات مكثفة استمرت عدة أشهر.
وقبيل الزيارة بساعات، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن رفع اسم الجولاني من قوائم العقوبات الخاصة بالإرهاب، وهي خطوة فسّرها مراقبون بأنها تمهيد لفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية، ودليل على ثقة متزايدة بالإدارة السورية الجديدة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026