كشفت تقارير أميركية عن تعاون طويل الأمد بين أجهزة الاستخبارات في إسرائيل والولايات المتحدة، لا سيما بين وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي، في إطار عمليات سرية استهدفت إيران.
وبحسب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست، فإن من أبرز هذه العمليات برنامج ستاكس نت، الذي كُشف عام 2010، واستخدم شيفرات خبيثة لاستهداف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.
وأشار التقرير إلى أن جزءاً كبيراً من القدرات الاستخباراتية المستخدمة حالياً في تعقب القيادات الإيرانية لم يتبلور إلا بعد موجة المواجهات السيبرانية بين طهران وتل أبيب قبل نحو خمس سنوات. ولفت إلى أن هجمات يُشتبه بأنها إيرانية تسببت بانقطاعات في مرافق المياه داخل إسرائيل، قبل أن ترد الأخيرة بعمليات مضادة شملت تعطيل إشارات السير في طهران، وإغلاق محطات الوقود، والتأثير على أنظمة مالية.
وأوضح التقرير أن هذه العمليات كانت جزءاً من حملة أوسع قادتها الوحدة 8200، بهدف اختراق ما وصفه مسؤولون بـ”الجهاز العصبي الرقمي” لإيران، بما يشمل الاتصالات وكاميرات المراقبة والأنظمة الأمنية.
وأضاف أن الاختراقات طاولت قواعد بيانات حساسة تديرها أجهزة أمنية، تتضمن مواقع تُستخدم كمراكز قيادة أو ملاجئ بديلة، مع قدرة متزايدة على الوصول إلى معلومات من جهات متعددة، بينها الحرس الثوري الإيراني.
وفي المقابل، أشار مسؤول استخباراتي غربي سابق إلى أن سياسات الرقابة الداخلية في إيران، بما فيها تمرير الاتصالات عبر مراكز مركزية، خلقت نقاط ضعف يمكن استغلالها، ما أتاح مراقبة الاتصالات والبيانات بشكل أوسع.
ورغم محاولات طهران الحد من هذه الثغرات، عبر فرض قيود على استخدام الهواتف داخل الأجهزة الأمنية، فإن هذه الإجراءات لم تنجح في وقف الاختراقات بشكل كامل.
ولفت التقرير إلى أن عاملاً حاسماً في هذه العمليات يتمثل باستخدام منصات متقدمة للذكاء الاصطناعي لتحليل كميات كبيرة من البيانات، بهدف تتبع تحركات المسؤولين الإيرانيين ورصد أنماط سلوكهم.
وأشار إلى أن هذه القدرات ظهرت خلال حملة عسكرية استمرت 12 يوماً العام الماضي، حيث نُفذت ضربات متزامنة على منشآت نووية وبنى عسكرية، بالتوازي مع استهداف قيادات، مع دقة عالية في تحديد الأهداف.
ومع ذلك، أوضح التقرير أن هذه الدقة لم تكن مطلقة، مشيراً إلى استهداف مقر “مجلس خبراء القيادة” في قم، حيث دُمّر المبنى، رغم أن الاجتماع كان قد عُقد افتراضياً.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى توزيع أدوار بين واشنطن وتل أبيب، حيث ركزت الأولى على استهداف البنية العسكرية والنووية، فيما تولت إسرائيل مهمة تعقب القيادات الإيرانية.
وبحسب الصحيفة، أعلنت إسرائيل مقتل أكثر من 250 من كبار المسؤولين الإيرانيين منذ بداية الحرب، بينهم المرشد الأعلى، إضافة إلى قادة عسكريين بارزين.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هذه الضربات تأتي ضمن عملية مشتركة، مضيفاً أن “القيادة الحالية مختلفة تماماً عن تلك التي بدأت الحرب”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026