بالسياسة ما في شي بيصير صدفة، والأنظمة ما بتعلن عن تحولات كبرى دفعة وحدة.. غالباً ما بتبلش بتهيئة المفاهيم الجديدة للرأي العام قبل تغيير النصوص.
لما مسؤول من قلب السلطة متل حسن دغيم يطلع يحكي عن «الأنظمة الملكية الناجحة» ويقول إنه الحكم العائلي مو مشكلة، لازم نوقف للحظة.. مو لأنه حكى عن السعودية أو غيرها. بل لأنه بيطرح سؤال خطير: ليش هالفكرة عم تنطرح أصلاً؟!.
سوريا اليوم رسمياً جمهورية.. لكن عملياً القرار محصور بحلقة مغلقة من عائلة الجولاني ودائرته الضيقة، ماسكة الملفات الحساسة بالسياسة والأمن والاقتصاد وغيرو.
السلطة عم تقدم نفسها كمرحلة انتقالية.. بس المرحلة الانتقالية عادةً بتوسّع المشاركة مو بتضيقها.. وبتبني مؤسسات، مو بتعزز شبكة الولاءات.. وهون بيجي الخطر الحقيقي.
لما الخطاب الرسمي يبدأ يطبّع فكرة إنه الحكم العائلي «شي طبيعي».. هيك بيكون عم يغيّر وعي الناس خطوة خطوة.. اليوم مقارنة.. بكرا تبرير.. وبعده تثبيت أمر واقع!.
المفارقة إنه الملكيات الي استشهد فيها الدغيم قامت على تعريف دستوري واضح من لما تأسست بأنها ممالك وإمارات.. أما سوريا فدفعت أثمان باهظة بسبب تركّز السلطة داخل عائلة واحدة لعقود.. واليوم أي مؤشر على إعادة إنتاج نموذج مشابه، حتى لو بدون إعلان رسمي، فهالشي بيحمل رسالة خطيرة، وبيهدد بإعادة إنتاج الحلقة ذاتها!.
بالنهاية.. السؤال مو: هل رح تتحول سوريا لمملكة؟.
السؤال الحقيقي هو : هل عم يتم تأسيس نظام جديد بسوريا بيخلي الفارق بين الجمهورية والملكية مجرد تفصيل شكلي؟!.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026