مضى يومان على انطلاق الاعتصامات السلمية في قرى ومدن السّاحل السّوري وريف حماة وحمص، ولا تزال سلطة الأمر الواقع تمارس الانتهاكات بحق العلويين على كامل الجغرافية السّورية.
نشر “المرصد السّوري لحقوق الإنسان” تقريراً كشف فيه قيام عناصر تابعة للسلطة بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في شوارع مدينة اللاذقية للتعرف على من شارك في المظاهرات السلمية، وأن جهاز الأمن العام في المدينة اللاذقية بدأ بمراجعة ملفات الدوائر الرسمية للتدقيق في أسماء الموظفين الغائبين عن دوامهم خلال المظاهرات تمهيداً لاتخاذ إجراءات بحقهم قد تصل إلى فصلهم من وظائفهم.
وجاءت هذه التحركات عقب اجتماع رسمي عُقد في مبنى محافظة اللاذقية، ضمّ عدداً من وجهاء المنطقة، كما حضره قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، حيث جرى خلاله بحث الأوضاع الأخيرة والخطوات المتخذة للتعامل مع المشاركين في المظاهرات.
بالتزامن مع انتشار أمني كثيف في القرى العلوية، مع تفتيش دقيق لأجهزة المواطنين وسؤالهم حول آرائهم بالمظاهرات التي خرجت وإن كانوا من المشاركين فيها.
وعاشت الأحياء العلوية في اللاذقية وحمص توترات ليليّة عقب انطلاق المظاهرات، بعد هجوم “شبيحة” السلّطة الجديدة على تلك الأحياء والسباب والشتائم الطائفية والجنسية، إضافة لتخريب ممتلكات المواطنين وإطلاق الرصاص العشوائي والقنابل.
يذكر أنّ الاعتصامات السّلمية في الساحل انطلقت بعد دعوة من رئيس المرجعية العلوية في سوريا والمهجر الشيخ “غزال غزال”، عقب الانتهاكات المستمرة والمجازر بحق أبناء الطائفة العلوية في سوريا منذ أكثر من 11 شهراً وإقصائهم بشكل كامل سياسياً واجتماعيّاً، إضافة لحرمانهم من وظائفهم ورواتبهم.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026