مضى يومان على انطلاق الاعتصامات السلمية في قرى ومدن السّاحل السّوري وريف حماة وحمص، ولا تزال سلطة الأمر الواقع تمارس الانتهاكات بحق العلويين على كامل الجغرافية السّورية.
نشر “المرصد السّوري لحقوق الإنسان” تقريراً كشف فيه قيام عناصر تابعة للسلطة بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في شوارع مدينة اللاذقية للتعرف على من شارك في المظاهرات السلمية، وأن جهاز الأمن العام في المدينة اللاذقية بدأ بمراجعة ملفات الدوائر الرسمية للتدقيق في أسماء الموظفين الغائبين عن دوامهم خلال المظاهرات تمهيداً لاتخاذ إجراءات بحقهم قد تصل إلى فصلهم من وظائفهم.
وجاءت هذه التحركات عقب اجتماع رسمي عُقد في مبنى محافظة اللاذقية، ضمّ عدداً من وجهاء المنطقة، كما حضره قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، حيث جرى خلاله بحث الأوضاع الأخيرة والخطوات المتخذة للتعامل مع المشاركين في المظاهرات.
بالتزامن مع انتشار أمني كثيف في القرى العلوية، مع تفتيش دقيق لأجهزة المواطنين وسؤالهم حول آرائهم بالمظاهرات التي خرجت وإن كانوا من المشاركين فيها.
وعاشت الأحياء العلوية في اللاذقية وحمص توترات ليليّة عقب انطلاق المظاهرات، بعد هجوم “شبيحة” السلّطة الجديدة على تلك الأحياء والسباب والشتائم الطائفية والجنسية، إضافة لتخريب ممتلكات المواطنين وإطلاق الرصاص العشوائي والقنابل.
يذكر أنّ الاعتصامات السّلمية في الساحل انطلقت بعد دعوة من رئيس المرجعية العلوية في سوريا والمهجر الشيخ “غزال غزال”، عقب الانتهاكات المستمرة والمجازر بحق أبناء الطائفة العلوية في سوريا منذ أكثر من 11 شهراً وإقصائهم بشكل كامل سياسياً واجتماعيّاً، إضافة لحرمانهم من وظائفهم ورواتبهم.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026