شهدت مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي تصعيداً أمنياً لافتاً، عقب حادثة بدأت بمشاجرة وتطورت إلى أعمال عنف وهجوم مسلح من قبل أهالي قلعة المضيق، في سياق يعكس تكرار حوادث مشابهة في عدد من المناطق السورية خلال الفترة الأخيرة.
تفاصيل ما جرى في السقيلبية
بدأت الحادثة في شارع “المشوار”، إثر تحرش شخصين بعدد من الفتيات، ما دفع شباناً للتدخل، لتتطور المواجهة إلى مشاجرة، استخدم خلالها أحد المعتدين قنبلة للتهديد قبل أن يلوذ بالفرار.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عاد الشخصان لاحقاً برفقة دوريات تابعة لقوى الأمن الداخلي، حيث جرى تحديد وتوقيف عدد من شبان المنطقة، ما ساهم في تصاعد التوتر.
في المقابل، أفادت مصادر محلية أن الحادثة تطورت بعد اعتداء شبان من السقيلبية على عنصر في الأمن العام من قلعة المضيق، ما أدى إلى إصابته، قبل أن تتوسع المواجهات بشكل أكبر.
هجوم مسلح واعتداءات على ممتلكات
لاحقاً، دخل مسلحون ملثمون من مناطق مجاورة إلى المدينة، حيث شهدت السقيلبية: “تكسير محال تجارية، اعتداءات على مدنيين، إطلاق نار في عدة أحياء، سرقة دراجات نارية”، كما تحدثت مصادر محلية عن تكسير تمثال للسيدة مريم العذراء في أحد أحياء المدينة، ما زاد من حالة الاحتقان.
وسائل إعلام مؤيدة للجولاني وعلى رأسها تلفزيون سوريا و”الإخبارية السورية” وصفت الأحداث بأنها “مشاجرة محدودة”، فيما اعتبرها أهالي السقيلبية هجوماً منظماً، متهمين بعض الجهات الإعلامية بـتزييف الوقائع والتقليل من حجم الانتهاكات.



غضب شعبي واحتجاجات
أثارت الأحداث غضباً واسعاً، حيث خرجت مظاهرات في السقيلبية أمام مقر ما يسمى بـ”الأمن العام”، كما شهدت العاصمة دمشق وقفات احتجاجية أمام الكنائس، تنديداً بما جرى في المدينة، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين ووقف الانتهاكات.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026