في خطوة تعيد الأضواء إلى الدراما السورية وتعزز التعاون العربي المشترك، شهدت الرياض السبت 9 نوفمبر لقاءً فنيًا موسّعًا برعاية المستشار تركي آل الشيخ، جمع نخبة من أبرز نجوم الدراما السورية من مختلف الأجيال، وسط أجواءٍ سادها الترحيب وتخللها ونقاشات حول آفاق تطوير الفن العربي ومستقبله.
الاجتماع استمر ثلاث ساعات وشهد حضور عدد كبير من النجوم، المخرجين والمنتجين، مع رموز الدراما مثل دريد لحام، غسان مسعود، ياسر العظمة، منى واصف، أيمن زيدان، فايز قزق، عباس النوري، سلوم حداد، إلى جانب مها المصري، سوزان نجم الدين، نور علي، مرام علي، و غيرهم من نجوم الدراما السوريين، بالإضافة إلى عدد من أبرز المنتجين السوريين واللبنانيين، من بينهم صادق الصباح، جمال سنان وأحمد الشيخ.
تركي آل الشيخ عبّر عن سعادته بهذا اللقاء وذلك في منشور على منصة “إكس”، وكتب : “مع اساطير الفن السوري الغالين … اجتمعت معهم في لقاء لمدة ٣ ساعات وسينتج عنه مفاجآت … بعضهم لم يقابل الآخر منذ ١٥ سنه … سوريا في قلوبنا”.
خلال اللقاء، قدّم الفنانون السوريون لرئيس الهيئة العامة للترفيه هدية رمزية من دمشق، تمثّلت في سيفٍ دمشقي وآخر نجدي، من صناعة الحرفي الدمشقي الشهير فياض السيوفي، وهو آخر من يمارس هذه الحرفة التاريخية.
كما ترك بعض النجوم لمستهم الخاصة خلال زيارتهم، حيث قام كل من عباس النوري، دريد لحام، منى واصف وسلوم حداد بوضع بصماتهم على جداريات البوليفارد في الرياض.
أما عن نتائج الاجتماع، فقد تم استعراض عدد من المشاريع الدرامية الكبرى المخطط لإطلاقها في عامي 2025 و 2026، بتمويل وإنتاج سعودي ضمن رؤية هيئة الترفيه التي تهدف إلى توحيد الطاقات الإبداعية في المنطقة.
ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة إطلاق أعمال عربية ضخمة تجمع نجوم الدراما السورية واللبنانية في قالب إنتاجي حديث يعيد الدراما العربية إلى الواجهة.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026