تحوّلت شركة إنفيديا خلال سنوات قليلة من مصنع لرقاقات الألعاب إلى أحد أبرز اللاعبين في سوق الذكاء الاصطناعي عالمياً، مدفوعةً بالدور الحاسم الذي تؤديه المعالجات الرسومية (GPUs) في تدريب النماذج اللغوية الضخمة.
لكن هذا المشهد يشهد اليوم تحوّلاً واضحاً، مع انتقال الطلب العالمي تدريجياً من مرحلة “التدريب” إلى مرحلة “الاستنتاج” (Inference)، وهي المرحلة التي تعتمد فيها النماذج على تقديم إجابات فورية للمستخدمين في الزمن الحقيقي، بعد أن تكون قد أنهت مرحلة التعلم المكثّفة.
ويعني هذا التحوّل أن الأولوية لم تعد فقط لبناء النماذج الضخمة، بل لتشغيلها بكفاءة وسرعة وتكلفة أقل، وهو ما يفرض تحديات جديدة على البنى التقليدية للرقاقات التي برزت في مرحلة التدريب.
وتشير تقديرات شركة ماكينزي للاستشارات إلى أن عمليات الاستنتاج قد تستحوذ على نحو 60% من الطلب في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بحلول نهاية العقد، ما يضع معمارية إنفيديا الحالية أمام اختبار كفاءة متزايد.
ويبرز في هذا السياق تحدٍ تقني رئيسي يُعرف بـ“جدار الذاكرة”، وهو الفجوة بين سرعة المعالجة وسرعة الوصول إلى البيانات المخزّنة. فبينما تتسارع قدرات المعالجات بشكل كبير، لا يتطور أداء الذاكرة بالوتيرة نفسها، ما يؤدي إلى بطء نسبي في عمليات الاستجابة، خصوصاً في مرحلة توليد الإجابات.
هذا الخلل يدفع المعالجات إلى قضاء وقت أكبر في انتظار البيانات بدلاً من معالجتها، ما ينعكس على كفاءة الأداء واستهلاك الطاقة، رغم التطور الكبير في قدرات الرقائق الحديثة.
في المقابل، بدأت شركات ناشئة بتقديم حلول معمارية جديدة لتجاوز هذه الإشكالية. من بينها شركة Cerebras Systems التي اعتمدت نهج “الحجم الفائق” عبر تطوير رقاقة بحجم كبير جداً تضم مئات آلاف الأنوية وذاكرة داخلية واسعة، ما يقلل الحاجة إلى التواصل مع الذاكرة الخارجية ويزيد سرعة الاستجابة.
كما تعمل شركات أخرى مثل MatX على تطوير تصميمات تعتمد تدفقاً أكثر كفاءة للبيانات داخل المعالج، بما يشبه “الدورة الدموية” التي تقلل الهدر وتسرّع المعالجة.
أما شركة d-Matrix فتسعى إلى دمج الحساب والذاكرة في وحدة واحدة عبر تقنيات “الحوسبة داخل الذاكرة”، بهدف تقليل استهلاك الطاقة وتسريع الاستنتاج.
وفي الاتجاه نفسه، تتجه شركات مثل Etched نحو تطوير رقاقات متخصصة جداً مخصّصة حصراً لنماذج “Transformer”، ما يرفع الكفاءة لكنه يقلل المرونة في مواكبة تطوّر الخوارزميات.
ورغم هذه التحولات، تواصل إنفيديا تطوير منتجاتها وتوسيع حضورها في سوق الاستنتاج، في محاولة للحفاظ على موقعها الريادي وسط تغير سريع في متطلبات الصناعة.
ويشير هذا التحول في مجمل الصناعة إلى انتقال واضح من مرحلة “ضخامة العتاد” إلى مرحلة “ذكاء التصميم”، حيث تصبح الكفاءة في تدفق البيانات وتقليل استهلاك الطاقة العامل الحاسم في تحديد مستقبل المنافسة في سوق رقاقات الذكاء الاصطناعي.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026