منذ استلام حكومة الجولاني الحكم، لم تعد المؤسسات التعليمية فضاءات للعلم والمعرفة، بل تحولت تدريجياً إلى منصات تعبئة أيديولوجية ودينية. النشيد الوطني غاب عن باحات المدارس، ليحل مكانه التكبير والهتافات الدينية ذات الطابع الطائفي، في مشهد يعكس تغييراً عميقاً في هوية التعليم ووظيفته
رغم أن المدارس والجامعات السورية تضم طلاباً من مسلمين ومسيحيين، ومن طوائف ومذاهب متعددة، إلا أن هذا التنوع لم يعد محترماً أو ممثلاً. على العكس، يُفرض خطاب واحد، وإيقاع واحد، وصوت واحد، يُقصي كل من لا ينتمي إلى هذا التوجه.
اليوم، لم يعد الأمر مقتصراً على الشعارات، بل تجاوز ذلك إلى الممارسات. إقامة صلوات جماعية داخل مدارس التعليم الأساسي، وتحويل الصفوف إلى ما يشبه الجوامع، باتت مشاهد متكررة، كما حدث مؤخراً في إحدى مدارس محافظة حماة. وفي إدلب ومعظم المحافظات تحولت الطوابير الصباحية إلى ساحة هتاف ديني، بديلاً عن النشيد الوطني، في رسالة واضحة عن المسار الذي يُراد للتعليم أن يسلكه.
الجامعات لم تكن استثناءً. المنابر الدينية حضرت في القاعات، والخطاب التعبوي حل محل النقاش الأكاديمي، لتتحول هذه المؤسسات من أماكن لإنتاج المعرفة إلى أدوات لإنتاج الولاء الفكري والعقائدي.
بهذا الشكل، يجري تفريغ التعليم من مضمونه الوطني والإنساني، وإعادة تشكيله كأداة تحريض وتجنيد ناعم، تُزرع عبرها أفكار الإقصاء والتكفير في عقول أجيال يفترض أن تُبنى على التعدد والعلم والانتماء الوطني الجامع، لا على الإقصاء والتعبئة العقائدية.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
آل الخياط وبتوقيع من الجولاني حطوا إيدهم على صفقات خيالية؛ 4 مليارات دولار لإعادة بناء مطار دمشق الدولي، وعقد بـ 7 مليارات دولار لبناء أربع محطات كهرباء بتشتغل عالغاز، وشراكة مع شركة شيفرون الأمريكية للتنقيب عن الغاز بالبحر المتوسط قبال الساحل السوري!
تصاعد الجدل في سوريا حول مستقبل القطاع الصحي بين نفي حكومي للخصخصة ومؤشرات على شراكات واستثمارات تثير تساؤلات حول مجانية العلاج.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026