سادت حالة من القلق والترقب في مدينة السويداء، بعد انقطاع الاتصال بشابين من أبنائها عقب وصولهما إلى مبنى وزارة الخارجية التابعة لحكومة الجولاني في دمشق، لتصديق ورقة رسمية، وسط مخاوف متزايدة من تعرضهما للاعتقال من قبل جهاز “الأمن العام”.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أحد الشابين يعمل مُعقّبًا للمعاملات الرسمية، وقد توجه إلى مبنى الوزارة برفقة شاب آخر بهدف إنجاز معاملة تتعلق بتصديق وثيقة رسمية. إلا أن الاتصال بهما انقطع بشكل كامل فور دخولهما المبنى، دون ورود أي تفاصيل لاحقة حول مصيرهما أو مكان وجودهما حتى الآن.
وأكدت مصادر محلية أن عائلتي الشابين حاولتا التواصل مع الجهات المعنية والاستفسار عن وضعهما، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، ما زاد من المخاوف بشأن احتمال احتجازهما أو نقلهما إلى جهة أمنية مجهولة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد القلق من حالات التوقيف أو الاختفاء التي تطال مواطنين أثناء مراجعتهم لمؤسسات رسمية في دمشق، خاصة من أبناء محافظة السويداء، في ظل اتهامات متكررة لجهاز “الأمن العام” بتنفيذ اعتقالات دون توضيح أسباب قانونية أو الإعلان عن أماكن الاحتجاز.
وكانت حادثة مشابهة قد وثّقت مطلع شهر شباط الماضي، حيث جرى اعتقال شاب من أبناء السويداء عقب خروجه من مبنى وزارة خارجية الجولاني، بعد إنهائه معاملة رسمية تعود لسيدة مقرّبة منه، ما أثار حينها موجة غضب وتساؤلات حول سلامة المواطنين أثناء مراجعاتهم للدوائر الحكومية.
ويرى ناشطون أن تكرار هذه الوقائع يعزز حالة انعدام الثقة بالمؤسسات الرسمية، ويزيد من المخاوف لدى الأهالي من السفر إلى دمشق لإنجاز معاملات ضرورية، في ظل غياب أي ضمانات أو شفافية بشأن الإجراءات الأمنية المتبعة.
وفي وقت تتواصل فيه حالة الغموض حول مصير الشابين، يطالب أهالي السويداء بالكشف الفوري عن مكان وجودهما وضمان سلامتهما، محذرين من أن استمرار هذه الحوادث ينذر بمزيد من التوتر والاحتقان الشعبي.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026