سادت حالة من القلق والترقب في مدينة السويداء، بعد انقطاع الاتصال بشابين من أبنائها عقب وصولهما إلى مبنى وزارة الخارجية التابعة لحكومة الجولاني في دمشق، لتصديق ورقة رسمية، وسط مخاوف متزايدة من تعرضهما للاعتقال من قبل جهاز “الأمن العام”.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أحد الشابين يعمل مُعقّبًا للمعاملات الرسمية، وقد توجه إلى مبنى الوزارة برفقة شاب آخر بهدف إنجاز معاملة تتعلق بتصديق وثيقة رسمية. إلا أن الاتصال بهما انقطع بشكل كامل فور دخولهما المبنى، دون ورود أي تفاصيل لاحقة حول مصيرهما أو مكان وجودهما حتى الآن.
وأكدت مصادر محلية أن عائلتي الشابين حاولتا التواصل مع الجهات المعنية والاستفسار عن وضعهما، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، ما زاد من المخاوف بشأن احتمال احتجازهما أو نقلهما إلى جهة أمنية مجهولة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد القلق من حالات التوقيف أو الاختفاء التي تطال مواطنين أثناء مراجعتهم لمؤسسات رسمية في دمشق، خاصة من أبناء محافظة السويداء، في ظل اتهامات متكررة لجهاز “الأمن العام” بتنفيذ اعتقالات دون توضيح أسباب قانونية أو الإعلان عن أماكن الاحتجاز.
وكانت حادثة مشابهة قد وثّقت مطلع شهر شباط الماضي، حيث جرى اعتقال شاب من أبناء السويداء عقب خروجه من مبنى وزارة خارجية الجولاني، بعد إنهائه معاملة رسمية تعود لسيدة مقرّبة منه، ما أثار حينها موجة غضب وتساؤلات حول سلامة المواطنين أثناء مراجعاتهم للدوائر الحكومية.
ويرى ناشطون أن تكرار هذه الوقائع يعزز حالة انعدام الثقة بالمؤسسات الرسمية، ويزيد من المخاوف لدى الأهالي من السفر إلى دمشق لإنجاز معاملات ضرورية، في ظل غياب أي ضمانات أو شفافية بشأن الإجراءات الأمنية المتبعة.
وفي وقت تتواصل فيه حالة الغموض حول مصير الشابين، يطالب أهالي السويداء بالكشف الفوري عن مكان وجودهما وضمان سلامتهما، محذرين من أن استمرار هذه الحوادث ينذر بمزيد من التوتر والاحتقان الشعبي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026