عاد الجدل حول قرار تنظيم بيع المشروبات الكحولية في دمشق إلى الواجهة، بعد أن أصدرت المحافظة توضيحاً رسمياً أكدت فيه أن القرار لا يشمل المحال والفنادق المرخّصة من وزارة السياحة.
وأشارت المحافظة إلى انفتاحها على دراسة مقترحات تتعلق بالمطاعم ذات الطابع السياحي، في محاولة لاحتواء الانتقادات المتصاعدة.
اعتذار لسكان أحياء دمشق
في خطوة لافتة، قدمت محافظة دمشق اعتذاراً لسكان أحياء باب توما وباب شرقي والقصاع، مؤكدة أن القرار “أُسيء فهمه”.
وشددت على أهمية هذه المناطق ضمن النسيج الاجتماعي والثقافي للعاصمة، مع تأكيد إعادة النظر في بعض بنود القرار بما يراعي التنوع المجتمعي.
خلفية القرار وشروطه
وكانت المحافظة قد أعلنت سابقاً:
حظر تقديم المشروبات الروحية في المطاعم والملاهي الليلية
السماح ببيعها ضمن نطاقات محددة
فرض شروط تنظيمية على المحال
منح مهلة ثلاثة أشهر لتسوية الأوضاع
وبررت القرار بتلقي شكاوى من المجتمع المحلي، وضمن مساعي الحد من بعض الظواهر الاجتماعية.
جدل واسع حول الحريات والتنوع
أثار القرار نقاشاً واسعاً في دمشق، خاصة في ظل الطبيعة المتنوعة للمدينة، واعتماد عدد من المنشآت السياحية والترفيهية على هذا النشاط.
ويرى متابعون أن هذه الإجراءات تعكس حالة شد وجذب بين التوجهات التنظيمية الجديدة ومتطلبات المجتمع، في ظل تغييرات اجتماعية تشهدها البلاد منذ عام 2024.
مخاوف من توجهات أكثر محافظة
يأتي هذا الجدل ضمن سياق أوسع من قرارات أثارت نقاشاً مشابهاً، مثل:
ضوابط المظهر الوظيفي
قيود على بعض الأنشطة العامة
تنظيمات مرتبطة بالسلوك الاجتماعي
ما دفع بعض الأوساط للتعبير عن مخاوف من تنامي توجهات أكثر محافظة في إدارة الشأن العام.
تكشف التوضيحات الأخيرة لمحافظة دمشق حجم الجدل حول قرار تقييد بيع الكحول، في ظل محاولات رسمية لاحتواء الغضب، وسط نقاش أوسع حول الحريات والتنوع في المجتمع السوري.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026