في ظل توتر مستمر تشهده محافظة السويداء، يسود هدوء حذر في المدينة والمناطق الغربية منها، يتخلله بين الحين والآخر سماع رشقات نــ.ارية متقطعة، وفق ما أفادت به مصادر محلية، التي أكدت تراجع حدة الاشــ.تباكات مساء الخميس. كما نفت مصادر طبية الأنباء المتداولة عن وصول ضــ.حايا إلى المستشفيات خلال الساعات الماضية.
وبحسب المعلومات الميدانية، اندلعت أمس اشتــ.باكــ.ات على المحاور الغربية بين قوات الحرس الوطني من جهة، وعصــ.ابــ.ات الـgولاني من جهة أخرى، وسط استهداف متبادل بالطائرات المسيّرة وقــ.ذائــ.ف الــ.هــ.اون.
وأوضحت المصادر أن عصــ.ابات الـgولاني المتمركزة في المزرعة، ريمة حازم، وولغا نفّذت عدة خروقات عبر ضربات مسيّرات ورشـــ.اشــ.ات ثقيلة، استــ.هدفت محيط عرى، سليم، ومحور النقل.
كما تصاعد الهــ.جوم بشكل ملحوظ على محور المجدل، الذي شهد اشــ.تباكات وُصفت بالعنيفة، بعد انتقال المناوشات اليومية المعتادة إلى مواجهات مباشرة ترافقت مع استخدام مكثّف للرشاشات الثقيلة.
بيان الحرس الوطني: “هجوم واسع ومحاولة اختراق”
وفي بيان رسمي، قال الحرس الوطني إن بلدة المجدل تعرّضت لهــ.جوم “واسع النطاق” استمر لأكثر من ساعة عبر عدة محاور، استخدمت فيه أسلـ7ة متوسطة وثقيلة وطائرات مسيّرة هجــ.ومية، في محاولة لـ“كسر خطوط الدفاع”.
وأضاف البيان أن قواته تصدّت للهجوم وألحقت بالقوات المهــ.اجمة خسائر كبيرة في العتاد والأفراد، مؤكداً تعزيز جميع النقاط الدفاعية في المنطقة. ولم يصدر أي تعليق من الجانب الآخر حتى الآن.
الوضع الميداني: لا تغيّر في السيطرة
حتى اللحظة، لا تشير التطورات إلى أي تغيّر في خرائط السيطرة، فيما لا تزال أصوات إطلاق النار تُسمع من حين لآخر في السويداء والبلدات المجاورة، نتيجة الاســ.تهدافات المتبادلة على خطوط التماس.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026