في ظل توتر مستمر تشهده محافظة السويداء، يسود هدوء حذر في المدينة والمناطق الغربية منها، يتخلله بين الحين والآخر سماع رشقات نــ.ارية متقطعة، وفق ما أفادت به مصادر محلية، التي أكدت تراجع حدة الاشــ.تباكات مساء الخميس. كما نفت مصادر طبية الأنباء المتداولة عن وصول ضــ.حايا إلى المستشفيات خلال الساعات الماضية.
وبحسب المعلومات الميدانية، اندلعت أمس اشتــ.باكــ.ات على المحاور الغربية بين قوات الحرس الوطني من جهة، وعصــ.ابــ.ات الـgولاني من جهة أخرى، وسط استهداف متبادل بالطائرات المسيّرة وقــ.ذائــ.ف الــ.هــ.اون.
وأوضحت المصادر أن عصــ.ابات الـgولاني المتمركزة في المزرعة، ريمة حازم، وولغا نفّذت عدة خروقات عبر ضربات مسيّرات ورشـــ.اشــ.ات ثقيلة، استــ.هدفت محيط عرى، سليم، ومحور النقل.
كما تصاعد الهــ.جوم بشكل ملحوظ على محور المجدل، الذي شهد اشــ.تباكات وُصفت بالعنيفة، بعد انتقال المناوشات اليومية المعتادة إلى مواجهات مباشرة ترافقت مع استخدام مكثّف للرشاشات الثقيلة.
بيان الحرس الوطني: “هجوم واسع ومحاولة اختراق”
وفي بيان رسمي، قال الحرس الوطني إن بلدة المجدل تعرّضت لهــ.جوم “واسع النطاق” استمر لأكثر من ساعة عبر عدة محاور، استخدمت فيه أسلـ7ة متوسطة وثقيلة وطائرات مسيّرة هجــ.ومية، في محاولة لـ“كسر خطوط الدفاع”.
وأضاف البيان أن قواته تصدّت للهجوم وألحقت بالقوات المهــ.اجمة خسائر كبيرة في العتاد والأفراد، مؤكداً تعزيز جميع النقاط الدفاعية في المنطقة. ولم يصدر أي تعليق من الجانب الآخر حتى الآن.
الوضع الميداني: لا تغيّر في السيطرة
حتى اللحظة، لا تشير التطورات إلى أي تغيّر في خرائط السيطرة، فيما لا تزال أصوات إطلاق النار تُسمع من حين لآخر في السويداء والبلدات المجاورة، نتيجة الاســ.تهدافات المتبادلة على خطوط التماس.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026