رغم الألم الكبير الذي خلّفه استشهاد والدها والظروف القاسية التي مرت بها قبيل الامتحانات أثناء إقتحام محافظة السويداء من قبل فصائل الجولاني، تمكنت الطالبة تيماء منير محمد الرجمة، ابنة الشهيد منير الرجمة، من تحقيق قصة نجاح مؤثرة بعد حصولها على مجموع 1761 في شهادة الثانوية العامة – الفرع العلمي.
والشهيد منير الرجمة كان قد ظهر في مقطع مصور انتشر على نطاق واسع قبل استشهاده، حيث بدا ثابتاً خلال استجوابه مردداً عبارة: “أنا سوري“، في مشهد ترك أثراً كبيراً لدى المتابعين.
تيماء، المولودة في 16 نيسان 2007، أكدت أن طريقها إلى التفوق لم يكن سهلاً، إذ فقدت كتبها ودفاترها بالكامل بعد استشهاد والدها واحتراق منزل العائلة قبل فترة قصيرة من الامتحانات، ما حرمها من أبسط مقومات الدراسة.
وقالت في حديثها لـ Xmedia : تركت كل كتبي ودفاتري بالبيت وكل شي احترق قبل الامتحان، وما قدرت أقرا شي بسبب الظروف اللي صارت معي”.
ورغم ذلك، لم تستسلم، بل حولت حزنها إلى دافع للاستمرار، معتبرة أن نجاحها اليوم هو إهداء لروح والدها.
وأضافت: “أنا تيماء بنت الشهيد منير محمد الرجمة… بهدي نجاحي لروح والدي البطل اللي ما بقدر أوفيه حقه طول حياتي”.
وأشارت إلى أن هذا التفوق يمثل تحقيقاً لحلم والدها الذي كان يتمناه لها، قائلة: “قدرت أوصل لنتيجة وحقق حلم والدي اللي كان يتمناه”.
وختمت برسالة أكدت فيها أن الإرادة أقوى من الألم: “نجاحنا اليوم بيثبت للعالم إنو نحن ما بننكسر وقادرين نكفي رغم كل الصعوبات”.
وتطمح تيماء إلى دراسة الإعلام لتكون صوتاً للحقيقة، في قصة باتت مثالاً على أن الفقد لا يكسر الإرادة، وأن أبناء السويداء قادرون على صناعة الأمل رغم الظروف القاسية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026