أكدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الأربعاء، دعمها لحق الشعب السوري في التظاهر السلمي للمطالبة بالديمقراطية والعدالة والمساواة.
ودعت الإدارة في بيان نشر على موقعها الرسمي، إلى “ضرورة توحيد الجهود والتكاتف بين جميع السوريين لجعل الحوار السياسي والسلمي السبيل الوحيد لحل الخلافات وعبور المرحلة الراهنة بأمان”.
وطالب البيان، “الحكومة السورية الانتقالية باحترام إرادة الشعب في الساحل والجنوب وسائر المناطق، والامتناع الكامل عن استخدام العنف والسلاح ضد المتظاهرين السلميين”.
كما أشار إلى أن “التصعيد الذي تشهده حمص والساحل والسويداء ومناطق سورية أخرى، ستكون له نتائج خطيرة على مستقبل سوريا، وعلى المرحلة الجديدة التي يحاول السوريون بناءها نحو دولة ديمقراطية لا مركزية”، مؤكداً على الاستهداف المباشر للمتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة، وبحياة كريمة قائمة على الحرية والعدالة، وهذه الاعتداءات تعد تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتستهدف إرادة شعب عرف بمواقفه الوطنية والتزامه بالنضال السلمي”.
واعتبر البيان، أن “زج بعض الفصائل والجماعات المسلحة تحت أسماء مختلفة كفزعة العشائر، وقوات العشائر ومسميات أخرى، هي ممارسات ممنهجة بعيدة كل البعد عن ثقافة الشعب السوري، مشدداً على أن “الهجمات على المدنيين في محافظة حمص والساحل، والهجمات على محافظة السويداء، تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والوطنية، ولا تخدم سوى من يسعون لجر البلاد نحو الفوضى، “البلاد بحاجة إلى حوار وطني حقيقي وبنّاء، ينطلق من احترام إرادة الناس وحقهم في التعبير، ويهدف لبناء سوريا تعددية ديموقراطية لكل أبنائها”.
ودعت بدورها، إلى “وقف الأصوات التي تشعل الفتنة وتؤجج التوتر، والتي تدَّعي دعم الحكومة بينما تسهم في تمزيق الصف السوري وزيادة الاحتقان، وذلك من خلال نشر خطاب الكراهية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي”.
بيان الإدارة جاء عقبر انطلاق مظاهرات في الساحل السوري وبعض المناطق الداخلية في حمص وريف حماة الغربي، والتي شهدت انتهاكات واضحة من قبل بعض العناصر الأمنية وأبناء الطائفة السنية أيضاً.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026