يتصاعد الغضب في الشارع السوري يوماً بعد يوم، مع استمرار انقطاع مادّة الغاز المنزلي التي تعتمد عليها آلاف العائلات كوسيلة أساسية للطبخ والتدفئة، لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، فمع كل صباح، تتجدد معاناة البحث عن أسطوانة غاز، وتتحول الحياة اليومية إلى رحلة شاقة عنوانها الانتظار والقلق.
أصوات المواطنين تعلو في مختلف المناطق، محمّلة سلطة الأمر الواقع مسؤولية الأزمة، وسط شكاوى متكررة من طول مدة الانتظار وصعوبة الحصول على أسطوانة واحدة بالكاد تكفي لأيام قليلة.
مشاهد الطوابير الممتدة أمام مراكز التوزيع باتت جزءاً من الروتين اليومي، تعكس حجم الضغط الذي يعيشه الناس، وتكشف في الوقت ذاته عمق الفجوة بين الوعود الرسمية والواقع الملموس.
ويزداد الاستياء مع تزامن انقطاع المادة وارتفاع أسعارها مع حلول شهر رمضان، وهو شهر يزداد فيه استهلاك الغاز المنزلي بطبيعة الحال.
فيما يتساءل المواطنون عن أسباب هذا التوقيت تحديداً، ولماذا تتكرر الأزمة في كل موسم دون حلول جذرية تضع حداً لمعاناتهم، فبدلاً من أن يكون الشهر مناسبة للطمأنينة والتكافل، يتحول إلى عبء إضافي يفاقم الضغوط المعيشية.
في المقابل، تتكرر تصريحات وزراء حكومة الجولاني التي تتحدث عن بدء توفر المادة وانفراج قريب للأزمة، إلا أن هذه التصريحات تبدو للكثيرين بعيدة عن واقعهم اليومي، فبينما تؤكد الجهات الرسمية تحسن الإمدادات، يبقى المواطن عالقاً في طابور طويل، ينتظر دوره، غير واثق مما إذا كان سيحصل على حصته أم سيعود خالي الوفاض.
ومع تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة، تتزايد المخاوف من تفاقم المعاناة إذا استمرت الأزمة دون حلول عملية وشفافة. فالغاز المنزلي ليس ترفاً يمكن الاستغناء عنه، بل حاجة أساسية تمس أبسط تفاصيل الحياة اليومية.
ويبقى السؤال مفتوحاً على مصراعيه: متى تنتهي أزمة الغاز؟ ومتى سيشعر المواطن السوري ببعض الاستقرار في أبسط حقوقه المعيشية؟ إلى أن تتضح الإجابة، سيبقى الانتظار سيد الموقف، وسيظل الغضب الشعبي مرشحاً للتصاعد مع كل يوم جديد من الانقطاع والمعاناة.
يذكر أنّ أزمة شح الغاز دخلت الأسبوع الثالث، دون أيّ تدخل أو إجراء من سلطة الأمر الواقع لحل الأزمة جذرياً.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026