مرة أخرى.. عاودت فصائل تابعة لـ “حكومة الأمر الواقع” في سوريا، التهجّم على المدنيين من ابناء الطائفة العلوية في حي السومرية بمحيط دمشق، وإجبارهم بإخلاء منازلهم قسراً.
المرصد السوري لحقوق الانسان قال في تقرير له، وصل المسؤول الأمني في المنطقة “أبو حذيفة” إلى حي السّوميرة ذات الغالبية العلوية، وأبلغ السّكان شفهياً بضرورة إخلاء المنازل خلال 24 ساعة فقط.
في إشارة إلى بدء عمليات الهدم خلال الساعات القادمة، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي الذين اعتبروا الإجراء تهديداً مباشراً يهدف لإجبارهم على الرحيل.
ووفقاً لصور المخطط الذي حصل عليه المرصد، تسعى سلطة الأمر الواقع إلى بناء جدار فصل عنصري، يعزل حي السّومرية عن محيطه، في محاولة للتضيق على السّكان وحرمانهم من إدخال الحاجيات الأساسية كالماء والغاز.
وهي ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها العلويين في دمشق وخاصة في منطقة السّومرية لمضايقات وأعنال عنف، فمنذ شهر تقريباً، أقدمت الفصائل أيضاً على اقتحام المنازل واقتياد أكثر كم 400 شاب وطفل إلى خارج الحي، لإذلالهم وشتمتهم، إضافة إلى تعرض النساء أيضاً والفتيات للضرب والإهانات من قبل عناصر “أبو حذيفة”.
أيضاً، في شهر “آب”، تعرّض سكان الحيّ ذاته لاعتداءات طائفية طالت النساء الرجال والأطفال، تسبب في تهجير أكثر من 100 عائلة من المنطقة، فيما بقي الغالبية منهم يعيشون تحت الضغوطات والمخاوف الأمنية.
إلى ذلك، يسعى مطبلي حكومة “الجولاني”، لنشر الخطاب الطّائفي وجرّ البلاد نحو الهاوية، من خلال تحريضهم المستمر ضد مكونات الشعب السّوري، ودعوتهم حكومتهم للبدء بعمليات التهجير ضد العلويين في منطقة المزّة 86.
أعمال العنف والقتل ضد أبناء الطائفة العلوية مستمرة، في خطوة لتحقيق تغيير ديموغرافي في المنطقة، وهذا الأمر لن يتوقف عند العلويين فقط، وإنما كل مكونات الشّعب السّوري من الأقليات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026