أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن حصر السلاح بيد الدولة خيار لبناني داخلي نابع من أسس بناء الدولة، وليس استجابة لأي ضغوط خارجية، مشددًا على أن الجيش أصبح اليوم قادرًا على ضبط الوضع الأمني جنوب الليطاني ومنع أي أعمال عسكرية في المنطقة بعد بسط سيطرته العملانية.
وأوضح عون أن مبدأ حصرية السلاح وارد في اتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري، معتبرًا أن السلاح الذي وُجد في ظروف سابقة لم تعد قائمة، وبقاؤه بات عبئًا على لبنان، في ظل وجود الجيش وقدرته على أداء مهامه رغم التحديات المرتبطة بالطقس والجغرافيا واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا القرار مستمر بحق جميع المجموعات المسلحة، وأن وتيرته مرتبطة بإمكانات الجيش والدعم المتاح، مؤكدًا أن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي ووقف اعتداءاته من شأنهما تسريع تثبيت الاستقرار.
وفي ملف إعادة الإعمار، أكد عون أن الدولة تتحمل المسؤولية الكاملة، كاشفًا أن مجلس الوزراء سيبحث قريبًا آلية الإعمار، بعد إقرار قرض بقيمة 250 مليون دولار من البنك الدولي.
وعن ملف الأسرى، أشار إلى تعثر التواصل مع الجانب الإسرائيلي، الذي يرفض السماح للصليب الأحمر بزيارتهم أو الكشف عن أوضاعهم.
كما شدد رئيس الجمهورية على ضرورة التزام جميع الأطراف بالدولة ومؤسساتها، معتبرًا أن حماية الأرض والشعب مسؤولية الدولة وحدها، وأن لبنان لا يمكنه الاعتماد على أحد للدفاع عنه.
وفي الشأن الداخلي، أكد عون أن الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها الدستوري دون تأجيل، نافيًا أي نية للانخراط السياسي بعد انتهاء ولايته، ومشددًا على حياده الكامل في الاستحقاق الانتخابي.
وختم بالإشارة إلى استمرار التنسيق مع سوريا على المستويات الأمنية والقضائية، مثمنًا دعم السعودية ومصر وقطر والولايات المتحدة وفرنسا في إنهاء الشغور الرئاسي، ومؤكدًا متانة العلاقات مع المملكة العربية السعودية.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026