وثّق مقطع فيديو في دمشق معاناة جديدة لشاب سوري أقيل من عمله دون سبب قانوني، فقط لأنه كان يعمل في المؤسسات الحكومية خلال فترة حكم الأسد.
وقال خلال حديثه: “بعد التحرير فصلوني من وظيفتي.. الحمدلله حررونا من الوظائف”، معبراً عن الاستياء الكبير من النهج الذي تتخذه الحكومة الحالية، وبيّن الأخير أنّ القائمين الجدد اعتبروه “خنزيراً” للأسد، فقط لأنه كان يعمل في فترة حكمه.
في السياق، أكّدت مصادر محليّة أنّ عمليات التسريح التعسفي التي تقوم بها الحكومة غير قانونية، ولا يحق لـ”سلطة أمر واقع” غير منتخبة شعبيّاً أن تقرر مصير آلاف العاملين والمواطنين خاصة خلال هذه الفترة التي لا يسود فيها إلا قانون الغاب.
كما أشارت إلى أنّ حالات التسريح العبثية جاءت لملء الشواغر بالقادمين من المناطق الشمالية، وإفساح المجال أمامهم للتحكم بأرزاق الناس ومحاسبتهم طائفياً.
ووفقاً للمصادر، فقد ارتفعت نسبة البطالة في سوريا بعد تسلّم حكومة الأمر الواقع إدارة البلاد أكثر من 50%، في ظل تراجع الحالة الاقتصادية والغلاء الفاحش الذي عصف بالأسواق دون رقيب.
علاوة عن إيقاف رواتب وأجور الموظفين المتقاعدين كبار السّن منذ أكثر من 10 أشهر، حيث أكدت شهادات حيّة أن العديد من الشكاوى رُفعت للجهات المعنية لإعادة النظر بحال المتقاعدين، لكن دون رد أو جدوى.
في المقابل، عبّر الكثير من المواطنين عن استيائهم وغضبهم من أفعال الحكومة التي لا تصلح أنّ تدير “مدرسة” بحسب أقوالهم، مشديين عل أنّ الأوضاع الاقتصادية بالنسبة للمواطن لم تتحسن أبداً، وكل ما يشاع على وسائل الإعلام هو محض “كذب”، في محاولة لتلميع صورة “المسؤولين” الحاليين.
اقتصاد سوريا اليوم يواجه عاصفة مدمّرة استهدفت الموظفين أصحاب الدخل المحدود، أمّا المستفيدين منذ السّابق وحتى اليوم لم تتغير أحوالهم “قيد شعرة”.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026