كشفت مسودة أولية لخطة “التعافي الوطني” في سوريا، أعدّتها الحكومة الانتقالية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن حجم غير مسبوق من الخسائر الاقتصادية والإنسانية التي خلّفها النزاع، مقدّرةً إجمالي الخسائر بنحو 800 مليار دولار، في وقت تراجع فيه الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من نصف مستواه عام 2012.
ووفق المسودة، التي تقع في نحو 23 صفحة، تعتمد الخطة على ثلاث ركائز أساسية: الرؤية الاستراتيجية، الأولويات الوطنية، والمبادئ التوجيهية، وتشير إلى أن الإيرادات العامة انكمشت بأكثر من الثلثين، فيما أدّى التضخم المرتفع إلى تآكل القدرة الشرائية والاستقرار المالي.
دمار واسع وأزمة إنسانية عميقة
تُظهر التقديرات أن خسائر المساكن تجاوزت 20% من المخزون السكني الوطني، بينما تعمل البنى التحتية والخدمية (الكهرباء، المياه، الطرق، المطارات والموانئ) بنصف طاقتها أو أقل. إنسانيًا، يتجاوز عدد المحتاجين للمساعدات 15 مليون شخص، ويعاني أكثر من 12 مليونًا من انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى مليوني طفل خارج المدارس، وارتفاع البطالة إلى قرابة 50%، واتساع رقعة الفقر لتشمل نحو 80% من السكان.
مبادئ وأولويات
تحدّد الخطة نحو 15 مبدأً توجيهيًا، أبرزها: السيادة والملكية الوطنية، سيادة القانون، العدالة الاجتماعية، الشمول، المشاركة المجتمعية، التحول الاقتصادي، تمكين الشباب والمرأة، الاستدامة البيئية، والابتكار الرقمي. كما ترسم 15 أولوية وطنية تبدأ بإصلاح البنى التحتية وإنعاش الاقتصاد والتعليم والحوكمة، مرورًا بالعدالة والتماسك الاجتماعي والصحة والعودة وإعادة الاندماج، وصولًا إلى الطاقة المتجددة، النقل، الثقافة، والحوكمة المالية.
مراحل التنفيذ والتمويل
تقسّم الخطة مسار التعافي إلى ثلاث مراحل:
2026–2027: تثبيت الاستقرار وإصلاح المؤسسات.
2027–2030: توسيع إعادة الإعمار وترسيخ الإصلاحات.
2030–2035: التحول إلى التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد.
أما التمويل، فيعتمد على خمسة مصادر: تعبئة الموارد المحلية، الدعم الدولي، استثمارات القطاع الخاص، التمويل المبتكر (السندات الخضراء والتمويل المناخي)، إضافة إلى آليات التنسيق والشفافية لضمان المساءلة.
النتائج المتوقعة
تطمح الخطة إلى تحقيق الاستقرار والتماسك الاجتماعي، تحسين مستويات المعيشة، الانتعاش الاقتصادي، تنمية رأس المال البشري، وتعزيز الصمود والاستدامة، مؤكدة أن التعافي لا يقتصر على إعادة الإعمار المادي، بل يتطلب إعادة بناء الثقة والشرعية المؤسسية والمصالحة المجتمعية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026