زلزال داخلي عم يضرب بنية «هيئة تحرير الشام.. وانقسام عمودي بين تيارين!
القصة مو بس مظاهرات بالشارع ضد إسرائيل واعتداء على سفارة الإمارات، الحكاية أكبر بكتير.. وعم تحكي عن انشقاق داخل أركان سلطة الجولاني
المؤشرات بلشت تظهر من شهرين.. تتذكروا محاولة اغتيال رجل الاستخبارات عبد الرحمن الدباغ بساحة الأمويين وإصابة مرافقته؟
دباغ هاد «الجوكر» اللي شابك مع الأتراك والقطريين وحتى مع العراقيين.. وبحسب مصادر خاصة لمنصتنا يبدو أنه نفوذ الدباغ استثار أنس خطاب لدرجة أنه حاول اغتياله!
منروح لمجلس الأمن القومي الأعلى اللي صرعونا فيه؟
ليش اتجمد وما عاد انحكى فيه؟!
لإنهم تقاتلوا مين رح يكون نائب رئيس المجلس الي هو طبعا الجولاني.. أنس خطاب عينه عالمنصب.. وحسين السلامة عينه عليها.. ومن وقتها تم تعليق عمل المجلس عملياً.. طبعاً حسين السلامة محسوب على تركيا، وأنس خطاب لبريطانيا.. وهلا بعد شوي رح نفهم ليش من الضروري نعرف كل شخص لأي جناح إقليمي أو دولي بيتبع
بتذكرو كمان الضباط الكبار الي عم يموتوا من فترة شهرين ولليوم بجلطات.. كانوا تنين قلنا صدفة.. بس لما يصيروا ستة وبهالفترة القصيرة فهي بيصير اسمها عمليات تصفية
وهلا منوصل لبيت القصيد
اليوم السلطة منقسمة لتيارين:
التيار الأول تيار تركيا: بيمثله أسعد الشيباني أبو عائشة ومرهف أبو قصرة.. هدول عم يشتغلوا ضمن الأجندة التركية اللي بترفض تماماً التورط بحرب إقليمية ضد لبنان، وخاصة إذا كانت بتخدم مصالح إسرائيل.
وإذا لاحظتو أنه الشيباني عم يغيب عن الساحة كتير بالفترة الأخيرة، لأنه عم يقضي أغلب وقته بتركيا خوفاً من الاغتيال.. وحتى صلاة العيد مع الجولاني ما حضرها.. حتى مرهف أبو قصرة عمل صلاة عيد لحاله بالأركان هو والقيادات تبعه
بتذكروا كمان لما راح الجولاني على ألمانيا وبريطانيا، بالعادة أسعد الشيباني بيكون إله دور كتير كبير ومحوري ومركزي بالزيارات.. بس هالمرة بزيارة ألمانيا يا دوب يا دوب ظهّروه عالكاميرا شوي.. وببريطانيا أصلاً ما ظهروه أبداً، ما كان إله ظهور بالمطلق
التيار التاني هو تيار المغامرة: هاد التيار بيمثله الجولاني وأنس خطاب أبو أحمد حدود.. هدول بدهم يدخلوا على خط المواجهة باتجاه لبنان لصالح أمريكا وإسرائيل
الجولاني عم يحلم يغير جلده، بس التمن غالي.. هل فعلاً عنده القدرة يرد الصواريخ اللي عم توصل لحيفا وتل أبيب إذا فكر يضرب الحزب بلبنان؟ الجواب واقعياً أكيد مستحيل..
الدخول بهيك معركة بيعني إشعال حرب سنية شيعية على مستوى المنطقة، حرب رح تحرق الأخضر واليابس.. خاصة أنه إيران هددت، والحشد العراقي هدد الجولاني في حال قرر يدخل على لبنان لضرب الحزب
وهون منرجع للتيارين الي ذكرناهن.. الأتراك استشعروا الخطر من أنه الجولاني يمكن يقدم على هيك خطوة، خاصة بعد التحشيدات على حدود لبنان.. فحركوا الشارع بمظاهرات ودعوات نفير عام وفي فرق عسكرية موالية لتركيا عملت عروض عسكرية ضد إسرائيل.. وخلوا المتظاهرين بحلب ينادوا «يا جولاني ياحبيب يلا اضرب تل أبيب» منشان يحرجوه ويقطعوا عليه الطريق لإنهم عرفوا إنه ممكن يقاتل تحت المظلة الإسرائيلية أو ينسق معها بطريقة ما.. وأبو عائشة الشيباني بدوره حرك مظاهرات باتجاه السفارة الإماراتية والأمريكية، لحتى يلخبطوه للمعلم تبعهم ويفوتوه بدوامات جديدة!
باختصار.. الجولاني اليوم بين فكين في حال قرر يدخل الحرب ضد الحزب بلبنان.. فك انشقاق داخلي بيقوده أبو قصرة والشيباني، وفك تهديد إقليمي مرعب من العراق وإيران
والخلاصة الأهم أنه اليوم أركان السلطة المتطرفة بسوريا عم تهتز لأن فيها أكتر من تيار وكل تيار عم يتبع لجهة إقليمية أو دولية وينفذ أجندتها.. والصدام الكبير داخل بنية حكم هيئة تحرير الشام مؤجل ولكن حتمي.. والأيام بتقرر
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026