شهدت العلاقات السعودية الإماراتية توتراً غير مسبوق، بعد إعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف، شن غارة جوية على أسلحة وعربات قتالية وصلت إلى ميناء المكلا في اليمن، الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأفادت وسائل إعلام سعودية أن السفينتين انطلقتا من ميناء الفجيرة في الإمارات، وأطفأتا أجهزة التعقب وأنظمة الـ”GPS” ، وأفرغت أسلحة لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تركي المالكي، قال أن ” قصف السفن، جاء بطلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، لمنع حدوث أي انتهاكات بحق المدنيين في محافظة حضرموت.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، طالب القوات الإماراتية بالخروج من الأراضي اليمنية في مهلة أقصاها 24 ساعة، بالتزامن مع إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوماً.
وأعلن العليمي، عن إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، وفرض حظر على جميع الموانئ والمرافئ في البلاد.
مطالبات العليمي، قوبلت برفض من بعض أعضاء المجلس الذين اعتبروا هذه القرارات، مخالفة صريحة لإعلان نقل السلطة، وأن أي قرار يجب أن ينال موافقة أغلب أعضاء المجلس.
ونال القرار تأييد كل من الحكومة اليمنية، وزارة الدفاع ورئاسة الأركان اليمنية، واصفين القرار بالوطني وغير المسبوق.
كما أكدت السعودية في بيان لها على أهمية استجابة الإمارات لطلب اليمن بخروج قواتها العسكرية خلال 24 ساعة.
فيما اعتبر رئيس المجلس الانتقالي في حضرموت القصف الذي طال ميناء مكلا، اعتداء سافر على حضرموت وأهلها، مؤكداً أن الإمارات دولة حليفة وصديقة لحضرموت، رافضاً وبشكل قاطع قرار العليمي.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026