كشفت مصادر سورية أن القوات الأمريكية تستعد للتمركز في مطار المزة العسكري في دمشق، في خطوة توصف بأنها تطور لافت في طبيعة الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية، خصوصاً في العاصمة.
وبحسب هذه المصادر، تأتي هذه الخطوة بعد تقارير سابقة نقلت أن واشنطن تخطط لاستخدام المطار كقاعدة أساسية لمراقبة أي اتفاق أمني محتمل بين سوريا وإســ.رائيل، ولا سيما في ما يتعلق بترتيبات الجنوب السوري والمناطق الحدودية الحساسة.
رحلات استطلاع واختبارات للمدرج
وأفاد مسؤول عسكري بأن البنتاغون نفّذ خلال الفترة الماضية رحلات استطلاع جوية إلى المطار، وأن التقارير الفنية الأمريكية أكدت جاهزية المدرج للاستخدام الفوري من جانب الطائرات العسكرية.
كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن الفترة السابقة شهدت هبوط طائرات أميركية من طراز C-130 في مطار المزة، بهدف اختبار صلاحية المدرج والبنية التحتية اللوجستية قبل الانتقال إلى مرحلة التمركز الفعلي.
محادثات فنية مع دمشق
ووفق المعلومات، فقد تركزت محادثات فنية بين ممثلين أميركيين ومسؤولين سوريين في دمشق على عدد من الملفات، أبرزها:
الترتيبات اللوجستية والميدانية داخل المطار.
آليات المراقبة والاستطلاع.
تنظيم عمليات التزود بالوقود والخدمات الأرضية.
بحث إمكان استخدام القاعدة في عمليات إنسانية وإغاثية عند الحاجة.
وبحسب المصادر السورية، شددت دمشق خلال هذه النقاشات على تأكيد سيادتها الكاملة على المطار والأراضي السورية، وعلى أن أي وجود أجنبي يجب أن يكون ضمن تفاهمات واضحة ومحددة.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع من إعادة رسم خرائط النفوذ العسكري والأمني في سوريا، مع تركيز خاص على الجنوب السوري والحدود مع إسرائيل، في ظل حديث متزايد عن ترتيبات أمنية جديدة ترعاها قوى دولية وإقليمية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026