موجة من الغضب والسخرية شهدها الشّارع السّوري، بعد قرار “الجولاني” بإحداث “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك” بكيان مستقل وربطها به شخصياً، عبر المرسوم رقم (264) لعام 2025، الصادر الأحد 23 تشرين الثاني، والذي قضى بتعيين “قتيبة أحمد بدوي” على رأس هذه الهيئة بمرتبة وزير.
ما يعكس محاولاته في حصر السلّطة والتفرّد بمقدرات البلاد بشخصية واحدة فقط، إضافة لغياب الرقابة المالية والقانونية عما يصدر عن الهيئة بحكم أنها مرتبطة بـ “الرئيس”، وفقاً لآراء محللين اقتصاديين.
من هو “قتيبة البدوي”
اسمه قتيبة أحمد البدوي، يمحدر من مدينة بنّش في إدلب، برز داخل “هيئة تحرير الشام” كأحد أبرز المتزعمين الاقتصاديين والأمنيين، كما عُرف بلقب “المغيرة بنّش”.
وتولى خلال السنوات الماضية إدارة ملفات اقتصادية حساسة، أبرزها الأنشطة التجارية للهيئة وإدارة المعابر، وعلى رأسها معبر باب الهوى، ما جعله لاعباً اقتصادياً نافذاً داخل إدلب، حتى لُقب في الأوساط المحلية بـ”حوت الاقتصاد”.
تعيينات على أساس الولاء المطلق للحكومة
يرى مراقبون أنّ الحكومة الحالية تسعى جاهدةً لحصر المناصب الحساسة الكبرى العسكرية السياسية والاقتصادية بيد “أبناء إدلب”، باعتبارهم موالين لسلطة الأمر الواقع منذ بدايتها في إدلب حتى دمشق، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ البعض منهم كانوا قيادات عسكرية كبيرة خلال سنوات الأزمة السورية، وتكريماً لهم تمنحهم الحكومة مناصب رفيعة في الدولة.
وعلى هذا المنوال، استغنت سلطة الجولاني عن كل الكفاءات العلمية والخبرات المهنية التي كانت في بعض المناصب الحكومية، واستبدلتها بأهل “الوفاء“، بصرف النظر عن الخبرة.
ومنذ تولي “الجولاني” للحكم في سوريا، نظم قوانين ومراسيم تقضي بتفرّده بالسلطة التشريعية والتنفيذية مدّة 5 سنوات قبل إجراء انتخابات حقيقية تعكس رغبة المجتمع، من تعيين أعضاء مجلس الشعب والوزارء،وصولاً للتحكم الكامل بالموارد المالية والمنافذ البرية والبحرية للبلاد.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026