تشهد محافظة السويداء حراكاً سياسياً غير معلن بين الحكومة السورية والمرجعية الروحية وقيادات محلية، في وقت يبدو فيه المشهد الميداني جامداً ظاهرياً، بينما تدور مفاوضات في الكواليس قد تعيد رسم شكل العلاقة بين دمشق والمحافظة الجنوبية.
وبحسب مصادر خاصة من السويداء نقلها موقع RT، فقد قطعت المباحثات مراحل متقدمة للوصول إلى صيغة تقوم على منح السويداء إدارة خاصة بصلاحيات أمنية وإدارية واسعة، مقابل الحفاظ على ارتباطها الدستوري بالحكومة المركزية في دمشق.
وتناولت النقاشات إعادة هيكلة الملف الأمني داخل المحافظة، وتنظيم العلاقة بين الفصائل المحلية والمؤسسات الرسمية، مع توسيع صلاحيات المجلس المحلي في الشؤون الخدمية، مقابل بقاء القرارات السيادية بيد “سلطة دمشق”.
كما برز ملف السلاح المحلي كأحد أبرز محاور التفاوض، حيث طُرحت مقترحات لتسوية أوضاع المقاتلين عبر دمجهم ضمن مؤسسات الدولة وفق معايير مهنية، أو منحهم عقود عمل محدودة داخل المحافظة تحت إشراف رسمي، في نموذج سبق تطبيقه بمناطق أخرى.
ويرى مراقبون أن الطرفين يسعيان لتجنب أي مواجهة عسكرية، في ظل إدراك دمشق كلفة التصعيد واحتمال تدخل أطراف إقليمية، مقابل تخوف المرجعية المحلية من أن يؤدي الصدام إلى خسائر دون مكاسب سياسية، خاصة مع استمرار الحضور الدولي في الملف السوري.
وفي السياق ذاته، أشار محلل سياسي من أبناء السويداء إلى أن خيار الإدارة المحلية الموسّعة قد يكون الأقرب للواقع، مستنداً إلى تجربة مناطق شمال شرق سوريا، مع إدراك محدودية فرص الانفصال الكامل أو الحكم الذاتي الواسع في الظروف الإقليمية الحالية.
ويؤكد متابعون أن حساسية موقع السويداء في الجنوب السوري تجعلها ورقة مؤثرة في التوازنات الإقليمية، خصوصاً مع استمرار الاهتمام الدولي بالملف، ما يجعل أي تفاهم محتمل بين دمشق والسويداء خطوة مفصلية في مسار الاستقرار السياسي جنوب البلاد.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026