كشف الشاب ليث الزعبي، المنحدر من محافظة درعا، تفاصيل اعتقاله بعد خروجه من سوريا، مؤكداً أن احتجازه في مدينة صحنايا خلال أيلول الماضي جرى من دون مذكرة توقيف أو أي قرار قضائي.
وقال ليث إنه لم يُبلّغ بأي تهمة رسمية طوال فترة اعتقاله، مرجحاً أن السبب وراء احتجازه هو انتقاده العلني للسلطة الجديدة في سوريا واعتبارها “جهة معادية للثورة”.
وأوضح أنه تعرّض لـ تعذيب قاسٍ داخل السجن، شمل: “الضرب بالعصي الكبيرة، الأكبال، البرابيش، ضربات بمؤخرة البندقية، حرمان من الطعام والماء”.
وأشار إلى أنه كان يطرق باب زنزانته لثلاث ساعات للحصول على قنينة ماء، وأنه بقي يومين كاملين بلا طعام بعد أن صادر عناصر السجن مخصصات الموقوفين الغذائية.
وأضاف ليث أن العنف لم يقتصر على التعذيب الجسدي، بل شمل تهديدات مباشرة له ولعائلته دفعته للصمت أكثر من شهرين بعد الإفراج عنه.
ودعا في ختام شهادته إلى: “وقف التعذيب داخل مراكز التوقيف، توثيق جميع حالات الاعتقال، إحالة الموقوفين إلى القضاء، ضمان محاكمات عادلة، منع تهديد المفرج عنهم أو عائلاتهم”.

أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026