ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أنّ مفاوضات سوريا–إسرائيل، التي حقّقت تقدّماً ملموساً بوساطة أمريكية، تعثّرت قبيل الإعلان عنها بسبب خلافات داخلية وطلبٍ إسرائيلي بفتح “ممر إنساني” إلى السويداء.
البنود بحسب الصحيفة “شملت منطقة عازلة والعودة لخطوط فصل 1974 وحماية موسّعة للدروز—لكن المخاوف الأمنية والاعتبارات السياسية عرقلت المسار”.
خلفية الاتفاق: ما الذي كان مطروحاً على الطاولة؟
منطقة عازلة جنوب سوريا لتخفيف الاحتكاك الحدودي والعودة إلى ترتيبات فصل القوات لعام 1974، وحماية موسّعة للطائفة الدرزية في الجنوب السوري.
وكان متوقّعاً أن يُعلن الجولاني الخطوط العريضة في أيلول/سبتمبر على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.
العقدة: “ممر إنساني” إلى السويداء
الصحفية أكدت أن الطلب الإسرائيلي بفتح ممر إنساني نحو السويداء أثار جدلاً وُصف بأنه مثير للانقسام.
مبررات إسرائيل: رسائل طمأنة للداخل، خصوصاً للطائفة الدرزية داخل إسرائيل.
تحفظات أمنية: الممر سيمرّ عبر مناطق درعا (أغلبية سنية)، بما يعرّض القوافل لمخاطر هجمات معادية وفق تقديرات عسكرية.
اعتبارات سياسية داخلية لدى الطرفين
داخل إسرائيل: يرى باحثون أن الطلب جزء من مناورة سياسية موجهة للرأي العام أكثر منه خياراً عملياتياً.
داخل سوريا: الحكومة تبدو براغماتية حيال الاتفاق، لكن ممانعة شعبية تتنامى بفعل التطورات الإقليمية (غزة) واستمرار احتلال الجولان.
لماذا تعقّدت الصورة الشعبية في سوريا؟
تغيّرت أولويات الشارع بعد سقوط النظام السابق؛ الصورة السلبية لإسرائيل تعزّزت مع استمرار الجولان تحت الاحتلال والتصعيد في غزة، ما يصعّب أي اعتراف رسمي حتى مع تقدّم المسار التفاوضي.
أين تقف دمشق من الاعتراف بإسرائيل؟
وفق تصريحات منسوبة للرئاسة السورية، الاعتراف الرسمي لا يزال بعيداً، مع التأكيد أن سوريا ليست ضمن مسار “اتفاقيات أبراهام” بسبب ملف الجولان.
هل فشلت المفاوضات نهائياً؟
توصيف أدق هو تعليقٌ في اللحظة الأخيرة:
البنود الأساسية متفق عليها بشكل مبدئي.
عقدة الممر الإنساني والخلافات الداخلية عطّلت الإعلان.
يقدّر مراقبون أن الكرة في ملعب إسرائيل: إمّا دفع المسار الدبلوماسي قدمًا أو إبقاء الوضع المعلّق.
خط زمني مختصر
جولات تفاوض بوساطة أمريكية.. تبلور مسودة “خارطة طريق السويداء”
أيلول/سبتمبر: كان متوقعاً الإعلان خلال الجمعية العامة.
اللحظة الأخيرة: طرح “الممر الإنساني” يعطّل الإخراج العلني للاتفاق.
ما هي أبرز بنود “خارطة طريق السويداء”؟
منطقة عازلة جنوباً، العودة لترتيبات 1974، وحماية موسعة للدروز.
لماذا تعثّرت المفاوضات؟
بسبب طلب إسرائيلي بفتح ممر إنساني ومخاوف أمنية/سياسية داخلية لدى الطرفين.
هل تعترف سوريا بإسرائيل ضمن هذه الخريطة؟
لا—ملف الاعتراف الرسمي يبقى مؤجّلاً، مع ربطه بملف الجولان المحتل.
هل يمكن إحياء المسار؟
نعم، إذا حُلّت عقدة الممر الإنساني وتوفرت إرادة سياسية لالتقاط الفرصة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026