علّق الصحفي عبد الله علي على مشهدين متزامنين أثارا جدلاً واسعاً، معتبراً أنهما يعكسان تحولات أعمق في المشهد العام السوري. ويتمثل المشهد الأول في تداول مقطع مصوّر من حماة يظهر مسجداً جديداً يحمل اسم الشيخ مروان حديد، فيما يتمثل المشهد الثاني في عرض كتاب ضمن معرض دمشق الدولي يتضمن تفريغاً صوتياً لخطب وأحاديث أبو مصعب الزرقاوي.
وأشار علي إلى أن الحدثين، رغم اختلاف سياقهما، يلتقيان عند نقطة واحدة تتمثل في إعادة إدخال رموز العنف العقائدي إلى الفضاء العام، ليس بوصفها موضوعاً للنقد أو التفكيك، بل كجزء من مشهد يُقدَّم على أنه طبيعي وقابل للتداول.
واعتبر أن إدراج فكر الزرقاوي ضمن فعالية ثقافية رسمية يمنحه صفة المشروعية، ويحوله من مادة خلافية إلى منتج ثقافي قابل للترويج. وفي المقابل، فإن إطلاق اسم مروان حديد – الذي قاد حركة “الطليعة المقاتلة” المرتبطة بالإخوان المسلمين – على مسجد، يدمجه في الذاكرة الدينية العامة، مع فصل الاسم عن سياق العنف الطائفي والعقائدي الذي ارتبط بتلك المرحلة.
ولفت علي إلى أن هذه الإشارات لا تمرّ مرور الكرام على المجتمع، خصوصاً في ظل تراجع النقاش العام وغياب خطاب المصالحة والتعدد، ما يعزز الإحساس بتغيّر المناخ العام وصعود لغة هوية صلبة تنظر إلى الاختلاف بوصفه تهديداً.
وأكد أن المسألة لا تتعلق بأشخاص بعينهم، بل بعملية أوسع لإعادة كتابة الذاكرة القريبة، وتأطير مرحلة العنف باعتبارها “تجربة جهادية” بدلاً من توصيفها كمأساة وطنية، محذراً من أن هذا المسار يخفف من مسؤولية الفاعلين ويهمّش حقوق الضحايا.
وختم بالتحذير من أن تأثير هذا الخطاب يتجاوز الفضاءات الدينية والثقافية ليطال الوعي العام والمؤسسات التعليمية، ما يهدد قيم التعدد والتسامح، ويعيد فتح الباب أمام سرديات صراعية تعيد إنتاج أزمات الماضي بدل تجاوزها.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026