علّق الصحفي عبد الله علي على مشهدين متزامنين أثارا جدلاً واسعاً، معتبراً أنهما يعكسان تحولات أعمق في المشهد العام السوري. ويتمثل المشهد الأول في تداول مقطع مصوّر من حماة يظهر مسجداً جديداً يحمل اسم الشيخ مروان حديد، فيما يتمثل المشهد الثاني في عرض كتاب ضمن معرض دمشق الدولي يتضمن تفريغاً صوتياً لخطب وأحاديث أبو مصعب الزرقاوي.
وأشار علي إلى أن الحدثين، رغم اختلاف سياقهما، يلتقيان عند نقطة واحدة تتمثل في إعادة إدخال رموز العنف العقائدي إلى الفضاء العام، ليس بوصفها موضوعاً للنقد أو التفكيك، بل كجزء من مشهد يُقدَّم على أنه طبيعي وقابل للتداول.
واعتبر أن إدراج فكر الزرقاوي ضمن فعالية ثقافية رسمية يمنحه صفة المشروعية، ويحوله من مادة خلافية إلى منتج ثقافي قابل للترويج. وفي المقابل، فإن إطلاق اسم مروان حديد – الذي قاد حركة “الطليعة المقاتلة” المرتبطة بالإخوان المسلمين – على مسجد، يدمجه في الذاكرة الدينية العامة، مع فصل الاسم عن سياق العنف الطائفي والعقائدي الذي ارتبط بتلك المرحلة.
ولفت علي إلى أن هذه الإشارات لا تمرّ مرور الكرام على المجتمع، خصوصاً في ظل تراجع النقاش العام وغياب خطاب المصالحة والتعدد، ما يعزز الإحساس بتغيّر المناخ العام وصعود لغة هوية صلبة تنظر إلى الاختلاف بوصفه تهديداً.
وأكد أن المسألة لا تتعلق بأشخاص بعينهم، بل بعملية أوسع لإعادة كتابة الذاكرة القريبة، وتأطير مرحلة العنف باعتبارها “تجربة جهادية” بدلاً من توصيفها كمأساة وطنية، محذراً من أن هذا المسار يخفف من مسؤولية الفاعلين ويهمّش حقوق الضحايا.
وختم بالتحذير من أن تأثير هذا الخطاب يتجاوز الفضاءات الدينية والثقافية ليطال الوعي العام والمؤسسات التعليمية، ما يهدد قيم التعدد والتسامح، ويعيد فتح الباب أمام سرديات صراعية تعيد إنتاج أزمات الماضي بدل تجاوزها.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026